لا يصح إمساك زوجة رآها زوجها تفعل فعلاً غير صحيح مع آخر.لكثرة الفواحش والتهارج بين الجنسين حاليا: سمعنا كثيرا عن اكتشاف زوج لخيانة زوجته. - فماذا يحدث في بعض الحالات؟ = تبكي الزوجة وتتعهد بأنها لن تفعل ذلك مرة أخرى، وأنها زلة لن تكررها. الخطأ الذي يرتكبه الزوج هو أن يمسك بها بعد رؤيته لهذا! قال الحسن: إذا رأى الرجل من امرأته فاحشة، فاستيقن؛ فإنه لا يمسكها. أخرجه ابن جرير 8/144- لماذا لا يمسكها؟ = لأنها ستعود مرة أخرى [غالبا]. الواقع أثبتَ أنها تعود، لأنها لم تتب -ولو ادعت- وإنما هي توبة ندم لحظي لاكتشاف إجرامها، لا توبة نابعة عن إرادة حقيقة. ليس هذا فحسب، بل ستزداد جرأة لمعرفتها بالعواقب. أقصد: هي أثناء الورطات السابقة كانت في غاية الرعب من رد فعل زوجها لو علم بإجرامها، وتضع سيناريوهات كثيرة خطرة (كقتلها، أو ضربها بما يشوهها، أو تعذيبها، أو طلاقها وفضيحتها، أو تصوريها على السوشيال).. إلخ. كل هذه احتمالات كانت ماثلة أمام عينيها إذا تم اكتشافها، فإذا ذهبت هذه المخاوف = فماذا تنتظر؟ هي علمت أن الأمر ينتهي بعتاب شديد اللهجة! 🥴هل تنتهي حوافز الجرأة إلى هنا؟ = الإجابة طبعا لأ، بل ستزداد احتقارا لزوجها بعدما علم بخيانتها ثم تغافل. دعك من قصص الـfake التي تُصَدر للرجال: [بكت لزوجها بعدما علم بفجورها فقال لها: أعلم أنكِ أخطأتِ وندمتي وقد سامحتك، ثم حجت واعتمرت وانجبت 10 أطفال يحفظون القرآن 🥴] هذه قصص للتخنيث لا أكثر، فلا تلتفت إليها. إن العزيز لما تساهل مع إجرام زوجته = ازدادتْ عتوا ولم تنتهِ، لن تجد امرأةٌ رجلا بسهولة العزيز إذ غفر لها دون ضرب حتى، ومع هذا ازدادت عتوا!بل انظر إليها في المرة الأولى إذ كانت خائفة وغلقت الأبواب، ولكن بعدما علمت أنها في مأمن فتحت الأبواب وجمعت النساء وأخبرتهن برغبتها!! أريد أن أقول: إن المسامحة في الفاحشة يزيد من رغبة المرأة فيها لا يضعفها.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- لا يصح إمساك زوجة رآها زوجها تفعل أفعالا غير صحيحة.
#ملحوظة: قد تتغير هذه النصيحة إن كانت الزوجة تابت من تلقاء نفسها.
بمعنى: زوج اكتشف أن زوجته منذ 14 عام كانت على علاقة مع رجل ولكنها تابت توبة نصوحا، ومنذ 14 عام وهي تسلك طريق العفاف والاحترام والندم على ما مضى، مع بذلها حشاشة نفسها في صلاح أسرتها ورضا زوجها، وقد تيقن الزوج بكل وجه من صدقها وتوبتها، وكم عُرض عليها من فواحش ولكنها أعرضت عنها ابتغاء العزيز الوهاب لمدة 14 عام مستمسكة بالعفاف والحياء والشرف = حينها لا نحرضه عليها ونفوض الأمر إليه، فإن كان يحتمل هذا؛ فلا مشكلة.
لكن التوبة عند الاكتشاف = توبة عارضة لا حقيقية، مثلها مثل لص أمسك به أحد فبكى له وأظهر الندم، نعم قد يتوب شهرين خوف الفضيحة، لكنه يوشك أن يعود بوجه أكثر جرأة بعدما علم أن البكاء والندم أمام المسروق قد ينفعه.
- هل أنا أنكر أنه من الممكن أن تتوب امرأة توبة حقيقية لحظية عند اكتشاف زوجها؟
= لا أنكر، ولكنه بعيد وعلى المجازفة.
والشرف لا يُجازف به هذه المجازفة.
الأخت الغالية: أريد أن أذكرك أن انتقاداتك أو تعقباتك = لا ألتفت إليها.

