غير شائع عند السلف التخوف من أم الزوج.

وسبب ذلك: شيوع صفات الرجولة بين السلف، فلم يكن هناك مخوف بارز من تخبيب أم الزوج على الزوجة.

فانتشار الخوف من أم الزوج = دليل على ضعف الرجولة في شريحة عريضة من الشباب جرَّاء تربية النساء، فالرجال يربيهم الرجال لا النساء.

حتى مَن مات زوجها = عليها أن تدفع بابنها للجلوس بين الرجال ولا تحبسه بين أحضانها وأحضان أمها وأخواته وأخواتها.

أزيد من الشعر بيتا في الحط على المخببات الفاسقات:

المرأة التي تتدخل في حياة ابنها بعد زواجه بالتخبيب = ليس دليلاً على أنها وَضيعة الأخلاق فقط، ولا أنها فشلت في تربية ولدها فأخرجت مَسخا فحسب، بل دليل على فشلها في حياتها الزوجية وتعاستها فيها.

أقصد: المرأة التي عاشت حياة زوجية صحيحة تقوم بدورها تحت سَيد محترم يقوم بتصرفات لائقة = محال أن تتدخل في حياة ابنها بعد زواجه.

هذا لأنه تصرف غير معقول لديها، فضلاً عن أن الولد كان سيخرج رجلا محترما لا يسمح بتهريج أمه بالإفساد.

فتدخُل الأم = زواجها كان فاشلاً.

والله أعلم.

ملحوظة: مشتهر عند السلف التخوف من أم الزوجة 🤷

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تكتيك الحربوءة التعيسة تريد توريثها.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

مكنش زمان لما شاب بيتقدم لفتاة = يسألوا عن أمه.

الآن بيسألوا عن أم الشاب ههههه

الأم لها دور محدد في رعاية الطفل الذكر، ولا ينبغي أن يتخلى الزوج عن دوره بإلقاء كل التربية والرعاية وتعليم الذكر على كاهل الزوجة بالكامل.

بل يجلس معهم في الداخل يعلمهم ويوجههم ويغرس فيهم الصفات اللائقة، ويأخذهم معه إلى الخارج ويعلمهم ويمرنهم على التعاملات الصحيحة في الداخل والخارج.