على الزوج احترام عقل زوجته خاصة في "المخالفة". فعندما بدأ الله بقوله {فعظوهن} عند خوف نشوزها = يستلزم مخاطبة عقلها، ثم بالضرورة محاورتها لماذا وقعت في المخالفة، وفهم لماذا تنشز؟ فلعلها تتكلم بما يعذرها عند الزوج، ويَبِين له غير ظاهر الأمر؛ فإن كانت مخطئة وأصرت وكابرت = فهنا الهجر ثم الضرب. وعليه: لا يصح للزوج العجَلة على زوجته إذا رأى منها نشوزًا، بل عليه مناقشة الأمر أولا قبل الحسم بأن ما تورطت فيه نشوز أم لها عذر وتأويل للفعل أو القول.خاصة والله يقول: {تخافون نشوزهن فعظوهن} فـ (فاء التعقيب) تفيد السرعة بالمناقشة، وكأن الله وضع احتمالية سوء فهم الزوج للأمر، فأراد منه وعظها أولاً قبل اتخاذ أي اجراءات عملية. ينتزع من الآية:مناقشة أخطاء الزوجة وسماعها ولو لم تكن من أخطاء النشوز. فإذا أمر الله بالوعظ والمناقشة في النشوز، فما دون النشوز أولى. فلا تعجل بأخذ قرارات ضد الزوجة دون سماعها ووعظها.والله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

طبعا المقصود الأمور الملتبسة -التي تحتمل وجهين- وبوادر النشوز كما سلف في المنشور السابق.

ورأينا بأعيننا وفي أنفسنا كم ظلمنا ولنا عذر وتاويل معتبر.

فزوجتك أولى الناس بالتماس عذر