• قطوف حول الخطبة- امتنان المخطوبة على الشاب وتحميله جمايل نفسية بداخلها = تصرف باطل مخيف.

من جرائم الفتيات وتنطلي على الشباب الخاطب:

[امتنانها على الشاب وتَحْمِيله جمايل بأمور نفسية داخلها]

بعض الفتيات ليس عندها ما تقدمه لخطيبها أو زوجها، فهي فقيرة العطاء لضعف إمكانياتها ومواهبها بل إن شئت فقل: لسوء تربيتها.

فبدلاً من الإذعان لهذا الضعف والاعتراف بالتقصير في العطاء وأن هذا الشاب المحترم كثير على مثلها = تذهب تحدثه أنها تنازلت من أجله

.

فإذا سألتَ عن ماذا تنازلت لتنظر في قِيمة هذا التنازل = لا تجد إلا هباء وسرابا في رأسها هي فقط، وليس لهذا التنازل أي أثر ملموس على أرض الواقع.

فمثلاً تقول:

- أنا لم أكن أنوي الزواج في بيت عائلة ولكني واقفت من أجلك.

- لم أكن أنوي الزواج في شقة إيجار ولكني تنازلت من أجلك.

- أنا أحببتك من أول نظرة - وتعتبرها منة منها عليه! -

- لم أكن أنوي الزواج من رجل يعمل كذا لكني وافقت من أجلك.

- أهلي كانوا يصرون قديما على كذا لكنهم تنازلوا لك.

- أمي كانت تتمنى أن أسكن بجوارها لكنها وافقت لك.

إلخ.....

كمية كلام عبارة عن خبل يدل على فقر في العطاء، وربما قالت للشاب بعدها: "وتنازلنا عن أمور كثيرة أخرى"

دون بيان عن ما تنازلت عنه!.

كلام ليس تحته أي عطاء على أرض الواقع يعود عمليًا على الشاب.

بالمقابل هي تريد مقابل هذا الوهم أمورًا واقعية ملموسة من الشاب.

فمثلا بالمقابل: تريد زيارات زائدة لأهلها، تريد تجهيزات معينة في الشقة تزيد من تكلفتها، تريد سيارة، تريد مهرًا زائدا، تريد هدايا معينة، تريد مالاً زائدًا في كذا، تريد أن لا تناقشها في تقصيرات واقعية تضر بك، ولا تنقاشها في مساوئ عند أهلها تؤذيك، تريد أن تُحَمِّلَك سفرا لأحد من أهلها، تريد تريد تريد.!

------------

مثل هذه الفتيات لا تقبل بحال أن يحدثها الشاب بمثل هذه الترهات كمَنٍّ منه عليها، فتخيل لو قال لها الشاب:

- أنا تنازلت وتزوجت فتاة من مدينتك ولم أكن أنوي الارتباط بفتاة من عندكم أبدا لكني تنازلت لك

.

- أنا لم أكن أنوي الزواج من فتاة شعرها قصير لكني وافقت بك

- أمي كانت تريدني أن أتزوج من فتاة طويلة لكن حاربتهم وأخذتك قصيرة

.

ثم بالمقابل يريد تخفيفا في المهر، أو أجهزة كهربائية ومفروشات أعلى من التي كانوا سيشترونها، أو يشترون أشياء ليس من شأنهم شراؤها أصلاً، أو يقلل من زيارتها لأهلها، أو هي تعمل لأمه كذا وكذا، أو تعطيه من مالها أو مال أهلها، أو لا تناقشه في عيوبه وعيوب أهله التي تشق عليها!

إلخ....

تخيلت العبط؟

فهمت أين اللعبة؟

فإذا كانت خطيبتك تمُنُّ عليك بأوهام في رأسها = احذر منها.

خصوصا لو هذا المَنّ كان عند الخلافات أو قبلَ المزيد من الطلبات.

#ملحوظة: مثل هذا الكلام لو قيل - بعضه - على سبيل الدردشة في سياق يقتضيه = لا مشكلة - سواء من الزوج أو الزوجة -.

لكنه مرفوض نهائيا عند: [الصراعات أو المَنّ أو ذِكر العيوب أو لإرادة التنازل من الآخر أو لمزيد امتيازات أو لمزيد تضحيات وبذل].

واجتناب هذا الكلام بالكلية أحسن إن شاء الله سواء من طرف الزوج أو الزوجة، فلا داعي أن يخبر أحدكما الآخر أنه كان أقل من طموحاته. فهمتني؟

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

[أظن أن هذه الفتيات تفعل هذا لعلمها أنها لو قُورنت بأي فتاة = سيضيع العريس لاكتشافه فقرها في الإمكانيات.

فهي تشغله دائما بأنها تبذل وتبذل وتبذل (نعم هي أوهام) لكن شبابنا غلبان ويُضحك عليه بالأوهام دي عادي جدا]

[السنيورة تشعرك وكأن عندها العرسان طوابير بالمواصفات التي تتمناها ولكنها تركتهم لك!

يا بنتي احمدي ربنا إن الشاب وافق بك وليس عندك أي مواهب 😏]

[أظن أن هذه الفتيات تفعل هذا لعلمها أنها لو قُورنت بأي فتاة = سيضيع العريس لاكتشافه فقرها في الإمكانيات.

فهي تشغله دائما بأنها تبذل وتبذل وتبذل (نعم هي أوهام) لكن شبابنا غلبان ويُضحك عليه بالأوهام دي عادي جدا]

[السنيورة تشعرك وكأن عندها العرسان طوابير بالمواصفات التي تتمناها ولكنها تركتهم لك!

يا بنتي احمدي ربنا إن الشاب وافق بك وليس عندك أي مواهب

]

البنت: اعمل في الشقة كذا وكسر كذا واهدم كذا وابني كذا.

الشاب: لماذا يا ولية؟

البنت: أنا حبيتك من أول نظرة.

أنا: ههههههههه

--------------

تخيل جدلا الحوار دا:

الشاب: انا عاوز مفروشات وأجهزة كهربائية زيادة يا عمو

حماه: ليه يابني

الشاب: أصل بنتك شعرها قصير وانا كنت في أولى ثانوي من 11 سنة كان نفسي ارتبط ببنت شعرها طويل.

فياريت تتفهموا تضحياتي يا عمي، وتشتروا أجهزة كهربائية كثيرة أوي وانتو ساكتين هههههه

.

- امتنان المخطوبة على الشاب وتحميله جمايل نفسية بداخلها = تصرف باطل مخيف. — قطوف حول الخطبة