لماذا تسخر بعض النساء من قول: "للزوج هيبة وحشمة ووقار وطاعة"؟
ونحو ذلك من الكلمات التي تضفي احتراما للزوج؟
السبب الحقيقي خلف هذه السخرية هو "الأب والأم".
نعم أبوها كان هُزُؤا بالبيت، وأمها كانت سافلة جريئة.
كانت أمها تهين والدها وتسخر منه وتتعقبه وترد عليه، وتعانده، بل ربما تعاقبه، وتردعه، وتعنفه!!.
كان والدها المسخ يتقبل هذه الإهانات!
فإذا كانت ترى والداها 50-60 سنة هُزُؤا بالبيت، ثم نقول لها: أن شابا 23-27 سنة له هيبة وحشمة ووقار وسطوة وردع!!.
فهذا مما لا تقبله بحال أبدًا، وستسعى جاهدة لإفساد مثل هذا الكلام الذي يُعَرِّيها أمام نفسها بأنها عديمة التربية.
- أين هي الفتاة التي ستجلس مع نفسها وتكون صادقة وتعلم أنها في حاجة لتربية من جديد إذ فاتتها التربية؟
- كيف لعديمة التربية أن ترى هذا المعنى؟
= لهذا تراها تهاجم بالسخرية تارة، وبَلَيِّ عنق الكلام أخرى بأن ذلك يشمل أن تكون المرأة خادمة أو عبدة أو عديمة الكرامة إلخ... من الأسطوانات المشروخة التي تخرجها نفسها المريضة لتعقب الكلمات الصحيحة.
إن الفتاة التي لا تقبل بحشمة الزوج واحترامه = فلزاما لم ترَ لوالدها حشمة ولا احتراما.
لهذا تجد الفتاة التي تربت في بيئة سوية؛ بين أب وقور وأم محترمة = لا تستشكل الكلام عن احترام الزوج أبدًا.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

