افتراض تقصير الآخر بحجة أنه لا يمكن أن يكون هناك فعل من دون رد فعل = افتراض أغلبي وليس دائما. فهناك سفهاء يفعلون تصرفات إجرامية من دون داع لها. فاتهام الزوجة -على الدوام- بأنها لا بد أنها فعلت شيئاً لأن زوجها لن يفعل هذا إلا لسبب = اتهام غير مصيب. الأول: نتأكد أن الزوج رجل حسنَ العقل لنضع هذا الافتراض، وإلا؛ فهناك مَن إذا أعطيته وأحسنت إليه وصبرت عليه؛ فإنه يقابل هذا بالإساءة والمكر والخسة. ألم تسمع قول الثوري: وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام؟! - والكلام عكسي على الزوجة كذلك.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

أخونا كل يوم: الأنذال الأنذال مهما أحسنتَ إليهم = عضوا يدك.

لكن حين يسمع خبرا عن زوج = يبادر: الزوجة السبب.

يا إخوة: لا تفعلوا فعل النسوان.

هُن يفعلن ذلك، فلما تقلدونهن!

اِسْمع أولا، فإن كانت ظالمة = حكمنا بظلمها.

وإن كانت بريئة = فليس من الرجولة الضغط عليها بغير حق.

قد عاتبَ اللهُ داوودَ عليه السلام لما سمعَ من أحد دون آخر

ربما قلنا هذا كـ رد عام، ولكن عند الإسقاط الخاص = محال أن نتورط في ذلك.

أقصد: يمكن أن نتكلم كلاما عاما فنقول: الزوج لن يفعل كذا إلا لو زوجته فعلت كذا....

أو نقول: الزوجة لن تفعل كذا إلا لو زوجها فعل كذا...

هكذا ككلام عام.

لكن الإسقاطات الخاصة على أفراد بعينهم = الأمر مختلف

- افتراض تقصير الآخر بحجة أنه لن يكون هناك فعل دون رد فعل = افتراض أغلبي ليس دائما. — قطوف في صلاح الأزواج