سلسلةقطوف حول الأخلاق

- انتظار الطعام.

قال البخاري:

كان أبو نعيم لا يجيب دعوة، يقول: انتظار المرقة ذل.

ابو الشيخ في النوادر، وابن المقريء في المعجم.

#قلت: مما أتحلى به من الصفات، ولم يكن لي فيه سلف، وقد فرحت بهذا السلف.

هو أنني أكره انتظار الطعام، ويثير غضبي جدا لأبعد حد، أشعر بأنَفَة كبيرة عند ذلك.

لذا لا أدخل المطاعم المزدحمة لأنه سيترتب عليه الانتظار.

ولو دخلت ثم تأخر علي بما ليس معتادا فإني أصنع مشكلة، وقد تنتهي بالمغادرة غاضبًا.

والسياسية في البيت أن أقرأ حتى يوضع الطعام ثم أقوم إليه بعدما تم

ولما كانت أمي تناديني قبل الطعام أنه انتهى (كعادة الأمهات) فأوقف المذاكرة وأجلس، ثم تتأخر، فإني كنت أغضب!

ما كنت أعرف تفسير غضبي لذلك، مع أن الأمر قد يبدو عاديا عند الناس، لكني أكرهه، آآلآن عرفت تأويله.

قد نفعل شيئا حتى يوضع الطعام، نقرأ، نلعب، نتسامر، لكن أن نجلس في انتظاره! = فلا.

أتذكر الآن قال لي صديق: لما لا ننتظر في طابور المطعم؟ فقلت له: إنها إهانة لي، لنذهب فإذا فرغ رجعنا.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

قال البخاري:كان أبو نعيم لا يجيب دعوة، يقول: انتظار المرقة ذل.ابو الشيخ في النوادر، وابن المقريء في المعجم.#قلت: مما أتحلى به من الصفات، ولم يكن لي فيه سلف، وقد فرحت بهذا السلف. هو أنني أكره انتظار الطعام، ويثير غضبي جدا لأبعد حد، أشعر بأنَفَة كبيرة عند ذلك.لذا لا أدخل المطاعم المزدحمة لأنه سيترتب عليه الانتظار.ولو دخلت ثم تأخر علي بما ليس معتادا فإني أصنع مشكلة، وقد تنتهي بالمغادرة غاضبًا.والسياسية في البيت أن أقرأ حتى يوضع الطعام ثم أقوم إليه بعدما تمولما كانت أمي تناديني قبل الطعام أنه انتهى (كعادة الأمهات) فأوقف المذاكرة وأجلس، ثم تتأخر، فإني كنت أغضب!ما كنت أعرف تفسير غضبي لذلك، مع أن الأمر قد يبدو عاديا عند الناس، لكني أكرهه، آآلآن عرفت تأويله.قد نفعل شيئا حتى يوضع الطعام، نقرأ، نلعب، نتسامر، لكن أن نجلس في انتظاره! = فلا.أتذكر الآن قال لي صديق: لما لا ننتظر في طابور المطعم؟ فقلت له: إنها إهانة لي، لنذهب فإذا فرغ رجعنا.

قال البخاري:

كان أبو نعيم لا يجيب دعوة، يقول: انتظار المرقة ذل.

ابو الشيخ في النوادر، وابن المقريء في المعجم.

#قلت: مما أتحلى به من الصفات، ولم يكن لي فيه سلف، وقد فرحت بهذا السلف.

هو أنني أكره انتظار الطعام، ويثير غضبي جدا لأبعد حد، أشعر بأنَفَة كبيرة عند ذلك.

لذا لا أدخل المطاعم المزدحمة لأنه سيترتب عليه الانتظار.

ولو دخلت ثم تأخر علي بما ليس معتادا فإني أصنع مشكلة، وقد تنتهي بالمغادرة غاضبًا.

والسياسية في البيت أن أقرأ حتى يوضع الطعام ثم أقوم إليه بعدما تم

ولما كانت أمي تناديني قبل الطعام أنه انتهى (كعادة الأمهات) فأوقف المذاكرة وأجلس، ثم تتأخر، فإني كنت أغضب!

ما كنت أعرف تفسير غضبي لذلك، مع أن الأمر قد يبدو عاديا عند الناس، لكني أكرهه، آآلآن عرفت تأويله.

قد نفعل شيئا حتى يوضع الطعام، نقرأ، نلعب، نتسامر، لكن أن نجلس في انتظاره! = فلا.

أتذكر الآن قال لي صديق: لما لا ننتظر في طابور المطعم؟ فقلت له: إنها إهانة لي، لنذهب فإذا فرغ رجعنا.

- انتظار الطعام. — قطوف حول الأخلاق