لقيتُ آباءً بخيلة عنيدة دنيئة أنانية جبانة منحطة قذرة لئيمة ظالمة ثم يتعجبون من عدم طاعة أولادهم لهم 🥴.

أخي المسلم الأب: أنت مطالب بإصلاح نفسك على الدوام، ويزداد هذا خاصة مع أهلك،

واعلم أن آيات البر أنزلها الله تكريما وتقديرا لمجهوداتك العظيمة الذي عادة ما يبذلها الأب، ولم تنزل فيك هذه الآيات لمجرد أنك استطعت قذف هذه النطفة.

وآيات البر بالرغم من تشريفها لك إلا أن الغُنم بالغُرم، فكما أنك ستحصل على كذا وكذا... فأنت متحمل كذا وكذا.. مما يصل إليه أبناءك

أَوَتظن أن الله طالب أبناءك ببرك ولم يطالبك بما يعادل ذلك من مسؤوليات؟!

إن الآيات والأحاديث في تحميل الأب المسؤولية في تقصيره تجاه أبناءه لترعب الأب الصادق وتزيل النوم من عينيه.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

خذ آية واحدة وحديثا واحدا:

﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة﴾ [التحريم: ٦]

قال قتادة: يقيهم أن يأمرهم بطاعة الله، وينهاهم عن معصيته، وأن يقوم عليه بأمر الله يأمرهم به ويساعدهم عليه، فإذا رأيت لله معصية ردعتهم عنها، وزجرتهم عنها.

قال ابن جرير: علموا بعضكم بعضا ما تقون به من تعلمونه النار، وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة الله، واعملوا بطاعة الله،

وعلموا أهليكم من العمل بطاعة الله ما يقون به أنفسهم من النار

وعَصَر هذا علي بن أبي طالب وزاد عليه، فقال: علموهم، وأدبوهم.

وهي كلمة عامة كبيرة.

وانظر لقول النبي ﷺ:

فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه!

حمَّلها النبي ﷺ حِملا على أبويه

أتمنى عدم الاستدلال علينا بنوح عليه السلام لأن نوحًا ﷺ قد فعل كل ما عليه كأب ثم فسدَ ولده، لكن الآباء اليوم "غالبا" هم السبب بالأصالة في إجرام أولادهم، فانفكت الجهة

ما نراه بأعيينا من مئات الآباء ونسمعه من مئات الشباب والفتيات لهو أمر مرعب.

التطبيل الكثير للآباء أساء لهم.

نحن لم ندعُ لعقوقهم ولكن ما هو مصير المجرمين!

إن استفاقة هذا الأب المجرم لهو يصب في صالحه.

فبإصلاحه سينجو من عذاب الله يوم القيامة، وسينصلح ولده ويستطيع بره على الوجه الذي ينبغي، ويسعد برؤية ولده صالحا.

أما التطبيل لأب مجرم في غَيِّه لـ هو أسوأ ما نقدمه له