مما يجب على أولياء المرأة = لا يخالفوا زوج وَليتهم إلا لضرورة شرعية.

أمَّا كثرة مناكفة ومناكدة زوج البنت من غير حاجة شرعية للمخالفة = سفه.

يوغرون صدر الرجل تجاههم مما يضر بابنتهم وحياتها من دون داع أبدا لهذه المخالفة، بل كثير من هذه المخالفات هم المخطئون!

رحم الله رجلا ترك المراء ولو كان محقا، فما بالك حينما تتركه مع زوج ابنتك؟ فما بالك وأنت غير محق أصلا؟!

إن جزءا كبيرا من سعادة البنت في بيت زوجها يعتمد على لباقة ورشاقة تحركات أهلها مع زوجها.

كم من زوج تسامح وغفر لزوجته لحسن سيرة أهلها معه.

وكم من زوج عاند وكابر مع الزوجة لسوء سيرة أهلها معه.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

لا يصح أن يؤاخذ الزوجُ الزوجةَ بفعل أهلها إلا إذا كانت ترضى بها

قابلت عددا ليس بالقليل من الرجالة المنسونة،

ولا يظهر رجولة إلا على زوج ابنته، ولكنهم مخنثون في بقية حياتهم وخاصة مع النسوان.

ثم تأتي الشكاوى: زوجي لا يريدني اذهب لأهلي، زوجي لا يفعل كذا مع أهلي ويريدني أفعل لأهله، زوجي...

مهو يا بنتي لو أهلك كان فيهم خير وبيحبوه كان اترمى في أحضانهم..

هو يعني لو كانت امك بتحبه، وأبوك بيعامله زي ابنه، وبيكرموه ويحفظو كلمته وعهده، كان هيكرههم ليه؟