مما أيقنت به منذ 10 سنين ولم أزدد فيه إلا يقينًا: أن كل واحد منا يعلم ما يفعله جيدًا، ويعلم ما ينبغي عليه فعله، ويعلم ما ينبغي عليه أن لا يفعله، ويعلم اللائق في هذا وذاك.
مهما ادعى أنه تفاجأ أو لم يكن متصورا أن فعله أو قوله يُحدث كذا، كل هذا كذب، واعتذارات تصلح للناس، ولكن في عميق نفسه يعلم جيدًا سوء فعله وقوله وتقصيره.
{بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}

