المرأة تنهار - دينيا ونفسيا وأخلاقيا - ولا تقدر على خصام زوجها ولو ادعت غير هذا. لهذا كانت نصيحة النبي ﷺ لها: أن لا تختلف مع زوجها، فتهجره، فقال: خير نسائكم من أهل الجنة العَوُود على زوجها التي إذا أذنبت أو آذتْ [وفي لفظ: غَضِبَتْ أو أُغْضِبَتْ. وفي لفظ: ظَلَمتْ أو ظُلِمَتْ] = أتت زوجها حتى تضع يدها في كفه وتقول: لا أذوق طعاما حتى ترضى. أخرجه النسائي وابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهم. قلت: هذه النصيحة وإن كان يُفهم من ظاهرها أنها في مصلحة الرجل، إلا أنها في الحقيقة مصلحة للمرأة، وإرشاد لها من النبي ﷺ لما يصلحها ويناسب خلقتها ونفسيتها.ربما هذا يفسر لك لماذا تقع الزوجة في تصرفات خطأ عندما تتخاصم مع زوجها. [النساءُ تعلمُ عمق ما أشير إليه جيدًا]. فنصيحتي للزوج: احرص على إنهاء النزاع مع زوجتك بأسرع ما يمكن. -(بقبول اعتذارها، أو بتهييجيها على الاعتذار بمناقشتها)- المهم: تصرَّف وانهِ هذا الخلاف أخي.لهذا كان من العقوبات الربانية للنساء {واهجروهن} فالهجر عقوبة شديدة جدًا على الأنثى، فإذا لم تردعها؛ لم يعد يصلحها إلا الضرب لشذوذها عن الفطرة.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

ربما هذا يفسر لك لماذا تقع الزوجة في تصرفات إجرامية عندما تتخاصم مع زوجها.

قال النووي:

قَالَ الْعُلَمَاءُ سُمِّيَ النِّسَاءُ قَوَارِيرَ لِضَعْفِ عَزَائِمِهِنَّ تَشْبِيهًا بِقَارُورَةِ الزُّجَاجِ لِضَعْفِهَا وَإِسْرَاعِ الِانْكِسَارِ إِلَيْهَا