قال رجل يوم القادسية:

اللهم إن امرأتي سوداء بذيئة؛ فزوجني اليوم مكانها من الحور العين، ثم قُتِلَ وهو يتلو: {من المؤمنين رجال صدقوا}.

أخرجه البيهقي 4003 الشعب.

قلت: يتقبلَ الرجلُ المرأةَ غير الجميلة إذا كانت رقيقة لطيفة.

فهذا الرجل عندما ذهبَ ليتزوجها كانت سوداء، ومع ذلك أقدم على الخطوة، لكن لما وجدها بذيئة تذكر عدم جمالها.

فأنصح المرأة مع زوجها باللين والخضوع واللطف وحسن اللفظ واختيار الكلمة + المياصة والمرقعة والتغنج في موضعه = إذا كانت تريده أن يَعمَى عن عيوبها.

بعض الفتيات زوجها أجمل منها، فيؤرقها ما تعلم من نفسها أنها ليست من الجمال بمكان، فتغار على الزوج بشدة خشية أن ينظر لغيرها ويقارن.

قلت: الزوج عندما أقْدم على الزواج بك كان مدركا لجمالك، وإنما رَضِيَ مؤملاً حُسن خُلُقك فلا تخذليه

ها أنا قد دللتك على ما يُعمِي زوجك عن سواك.

#قطوف_حول_البيوت

- يتقبل الرجل المرأة غير الوسيمة، ولا يتقبل البذيئة. — قطوف منوعة -قسم الذنوب-