تعامل المرأة مع الرجل على أن لها الحق في تقويمه = يحدث خللا.
وهذا تقع فيه أغلب النساء بسبب ضعف إدراكها لمكانة كل منهما.
المرأة إذا رأت زوجها يفعل ذنبا = فلها نصحه وتذكيره بالله، مراعية كل مسالك الأدب، وحفظ المكانة والمقام له.
لكن أن تقوم بعصيانه ولوي بوزها والأفأفة في وجهه، لأنها رأت -أو سمعت أو ظنت- أنه يفعل معصية = فهذا مما لا يجوز لها بحال، وهي واقعة في الإثم بهذا التصرف، وقد سبق: أن عصيان الزوجة لزوجها عده بعض أهل العلم من الكبائر
ثم لربما كانت معصية الزوج من الصغائر واللمم، فترتكب الزوجة معه معصية أكبر من معصيته لتردعه -كما تتوهم- عن معصيته!.
أختنا: لا علاقة بك بمعاصي زوجك إلا كعلاقتك نفسها بمعاصي أبيك.
فلكلاهما كامل الأدب والاحترام، والقيام بما عليك تجاههما بما يليق بمكانة كل منهما، ثم بذل النصيحة لهما إن كانت في الإمكان، وإلا؛ فلا تأخذي دورا ليس دورك، ولا مكانة ليست مكانتك.
أنبه على ذلك لأنه لا تكاد امرأة تسلم من هذا الخطأ.
هذا لأن النساء لا تُربى على احترام الزوج + تسمع كثيرا أنهما متساويان!! فبما أن له ردعها وتعنيفها لتتوقف عن الخطأ، فإنها تظن أن لها ردعه وتعنيفه كذلك 🥴.
أختنا: زوجك ليس صديقتك أو أختك الصغيرة لتلوي بوزك في وجهه أو تتأففين إذا رأيتِ ما لا يعجبك.
#ملحوظة: لا أعلم رجلا قط انصلح بهذا اللوي والتأفف، بل عادة يزداد طغيانا.
نعم قد يزداد إخفاءً لمعصيته حتى لا تعلم زوجته بها.
ثم يلقيا الله بذنوبهما!! -هذا بذنوبه، وهذه بعصيانها ونشوزها-!!
أختنا: يبدو أنكِ تحبينه؛ فأردتِ إيناسه في الجحيم 😒.
-------
ما يجوز التعامل به مع الأب إذا أذنب = يجوز التعامل به مع الزوج.
ما لا يجوز التعامل به مع الأب إذا أذنب = لا يجوز التعامل به مع الزوج.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

