يتم ترويض الفتاة في التعليم النظامي المعاصر على كثير من المعاصي وجعلها تألف ذلك وتأنسه هي وأهلها فلا يجدون في صدورهم انزعاجا أو إنكارا اجتماعيًا أو وَحشة عندما يقذفون بالفتاة للجامعة والسفر وحدها والنوم خارج بيتها.
ثم ما سبق يكون بيئة خصبة للقذف بها لاحقا في العمل والدوائر.
#قطوف_حول_الأبناء

