ترى شابًّا تربية نسوان يبحث عن الفتاة الموظفة -متغافلاً عن الجرائم المتوقعة منها- لكي يحصل على مالها أو مساعدة آخر الشهر!

هذا الشاب بالرغم من وَضَاعته وانحلاله إلا أنه متسق مع نفسه.

بمعنى: هو تعبان في دماغه آه، فيبحث عن موظفة لتساعده في الإنفاق!

لكن التي لا تتسق مع نفسها هي الفتاة الموظفة المعترضة على إعطاء ذاك الحثالة راتبها!

- لماذا؟

= لأن حضرتِك إنْ كنتِ معترضة على إعطائه بعضًا من راتبك = فلماذا يتزوجك أصلاً مع مصائبك المحتملة؟!

أقصد: لماذا يُقدم شاب أرعن على البحث عن فتاة موظفة وتختلط بالرجال يوميًّا وتترك بيتها كل يوم 8-12 ساعة + قد تكمل عملها بالبيت، ثم بعد كل هذا لا تترك له المال أو بعضه؟!

فيا أيتها الفتاة الموظفة:

إذا تقدم إليك حثالةٌ = فلا تنتظري منه أن يناقشك في مرتبك؛ لأنه ما جاء لغير هذا.

فأرجو من الأخوات الشفافية في إخباره بالمرتب والحوافز والبدلات ونحو ذلك لكي يرتب أفكاره وإنفاقاته جيدا 😒

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

هههههه امرأة تجلس في الشارع أكثر مما تجلس في بيتها، فلِمَ يتزوجها الشاب؟!

ملحوظة مهمة:

لو تسافرين تبع العمل بدون محرم وأنتِ متزوجة من هذا الأرعن = يجب أن تخبريه بفلوس بدلات السفر حتى ينام ضميره أكثر، وتخْمِدي ما تبقى لديه من كرامة -إن كان لديه-.

مقالات مرتبطة1
- المُنَسْوَن هو مَن يبحث عن امرأة تعمل عملاً مختلطًا. — قطوف حول الخطبة