- زوجتك عنيدة؟
- زوجتك كثيرة الشكوى؟
- زوجتك لا تشكر ما تصنعه؟
- زوجتك لا تبادرك عاطفيًا؟
- زوجتك لا تشبعك جنسيًا كما تحب؟
- زوجتك لا تقدِّر مجهوداتك؟
- زوجتك تحشر الأغراب في شؤونكما؟
- تخاف من ردود أفعال زوجتك؟
- تتحسس كثيرا من رد فعلها؟
- زوجتك كثيرة الشكوى من الأولاد؟
- زوجتك تلمح وربما تصرح كذبًا أنها تتحمل فوق طاقتها؟
- زوجتك مكتئبة؟
- زوجتك متناقضة الأفعال؟
- زوجتك مهملة بعض شؤون المنزل؟
- زوجتك تفعل أفعالاً لإرضاء الناس -لو شَق عليك-؟
- زوجتك تبغض بعض أهلك بدون وجه حق؟
- زوجتك تنفق فيما لا يُنفق فيه وتمنع الإنفاق فيما يستحق النفقة؟
- تتحملُ منها أفعالاً غير لائقة خشية هدم المنزل؟
- زوجتك أنانية؟
- زوجتك تتقاعس عن طلباتك؟
- زوجتك تطلب منك أشياءً اللائق أن لا تطلبها في هذا الوقت؟
- زوجتك تعاملك بندية من حين لآخر؟
- زوجتك شديدة الغضب؟
- زوجتك تفعل أفعالاً غير لائقة وخلاف الأولى؟
- زوجتك تتكلم بكلام لا حساب عليه؟
- يوجد تصرفات راقية كنت تود لو صنعتها زوجتك ولم تفعلها؟
- هل زوجتك تصنع كل ما سبق أو بعض ما سبق؟
- هل تريدها أن تكون خِلاف هذا كله؟
= اقطع صلتها بكل حرباية.
نعم، النساء الحربايات هن سبب المصائب عندك بالبيت.
دعك من قليلي الفهم الذي يضغطون عليك -كمظلوم- تعيش في هم وغم؛ ويقولون لك: صلة الرحم!
- أي رحِم تلك التي تدعو لتخريب بيتك، وتدمير أولادك، وتجعلهم يعبدون المجتمع وكلام الناس من دون الله؟
- أي صلة تلك التي من شروطها فساد بيتك؟!
- وهل الذي يحمي بيته هو قاطع الرحم؟ أم المجرمة الفاسقة التي لا تترك أُذُن الزوجة عن تزهيدها بكل جميل، وبتحريضها على كل قبيح؟
- مَن قاطع الرحم؟
- هل مَن يحمي نفسه وزوجته وأولاده هو قاطع للرحم أيها العميان؟
أم مَن تسعى للفساد في الأرض؟
يا مَن حرمكم الله من حسن الفهم.
كل كلام "صلة الرحم" مُوجه للضحايا!
هل من كلمة في "صلة الرحم" للمفسدين في الأرض العاثين في الأرض خرابًا؟!
لعل الله لم يرتب عذابًا أو حدًّا للحربايات في الدنيا مع عِظم فسادهنَّ = ليجمعهن في الآخرة في جهنم جميعا.
ملحوظة: ينبغي التدرج في هذا، وبتر العلاقة البعيدة ثم الأقرب فالأقرب.
ربما يأخذ الأمر منك سنوات ولكنه يستحق السعادة التي ستحياتها إذا أخرجت هؤلاء المخرِّبات من حياتكما.
فالله الله في زوجتك، راعِها وحِطها وظللها واحمها من شر نفسها وشر مَن حولها.
والله أعلم.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات
تكتيك بتر العلاقة السامة في حياتكما مهما كانت صلة تلك السامة بكما.

