تأديب الزوجة = هو أهم عمل يجب على الزوج القيام به.
وإن الغفلة عن تأديب النساء = مهلكة لهن وللأسرة ومن ثمَّ المجتمع جميعا.
قال الحكيم الترمذي:
قد ندب الله تعالى العباد إلى تأديب أهليهم فقال:
﴿قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة﴾
فوقايتك نفسك وأهلك: أن تعظها وتنصحها، وتزجرها عن عمل يوردها النار، وتقيم أودهم بأنواع الأدب.
فمن الأدب: الموعظة.
ومن الأدب: الوعيد.
ومن الأدب: الضرب وحبس المنافع.
ومن الأدب: الرفق والعطية والنوال والبر فإن ذلك ربما كان ادعى لهم من الوعيد والضرب، وبين النفوس تفاوت؛ فنفسٌ تضرع وتخضع بالبر والعطية والرفق؛ فهي نفسٌ كريمة، ونفس تضرع وتخضع بالغلظة والشدة عليها؛ فهي نفس لئيمة، فلو استعملتَ معها الرفق والبر لأفسدتها، ونفسٌ بالعكس من ذلك، لو استعملتَ معها هذا -أي: الضرب وحبس المنافع- لأفسدتها.
نوادر الأصول 114/1-115
قلت: بهذا تعلم لماذا أذن الله في ضرب الزوجة التي لم تنتفع بالوعظ والهجر.
فالزوجة التي لا يزجرها الهجر بعد الوعظ = زوجة شاذة لم يعد يصلحها إلا الضرب، وتأخير الضرب حينها مفسدة.
كما يبين أن استخدام التربية الإيجابية بإطلاق = غير صحيح.
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

