قال النبي ﷺ عن فاطمة: "وأنا أتخوف أن تفتن في دينها" - لما أراد عليٌّ الزواج بابنة أبي جهل -.قال ابن حجر: يعني أن لا تصبر على الغَيرة فيقع منها في حق زوجها - عند الغضب - ما لا يليق بحالها في الدين.قلت: ويشد عضد قول الحافظ قصة امرأة ثابت بن قيس -وكان دميما- فكرهته، فجاءت النبي ﷺ وقالت: لا أعتب عليه خُلقا ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام. (فردَّت عليه حديقته وطلقها خُلعا)وفي هذا بيان عِظم حق الزوج، وأن لا يجوز بحال من الأحوال الإساءة إليه، لا عند الغضب، ولا عند الغيرة، ولا حتى عند احتقاره وكرهه، فحشمة الزوج ومكانته خط أحمر، وإنَّ تجاوز هذا الخط عَدَّهُ النبي ﷺ: "فتنة في الدين" بل جعله من أكثر الأسباب للنساء في دخول النار. هذا وقد اعتبرته الصحابية من "الكفر في الإسلام"! ونحن وإن كنا نشد على يد الزوج بأن يسامح ويتغافل -كرما- عن بعض أخطاء الزوجة عند الغضب الشديد والغيرة والحزن؛ إلا أنَّ هذا لا يعني أننا نبيح هذا للزوجة بحال من الأحوال، وهنا فرق جَلي بين الدعوة لعفو الزوج وتغافله، وبين أن يُتخذ ذريعة من قِبل الزوجة بالتعدي على الحق.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- قطوف في صلاح الأزواج- عظم حق الزوج "أتخوف أن تفتن في دينها" و"أكره الكفر في الإسلام" أنموذجا.

