• السوشيال- كيف تهون نَفس رجل أن يدخل خاص امرأة يتحرش بها، أو يذل نفسه في التعليقات بينهن ليستجلب رضاهن.
  • قطوف منوعة -قسم التحرش-- كيف تهون نفس شاب أن يدخل للنساء ليتحرش بهن!

ما أدري كيف تهون نفس شاب أن يدخل لفتاة على الخاص يريد أن يكون بينه وبينها صداقة ولو أن يلعق قدمها!!

لا يمانع من أن يبيع شرفه مقابل صورة لها أو فويس منها!

الاسكرينات التي تنُشر لعديمي الكرامة والمروءة هؤلاء تجعلك تشعر بالخجل والحياء!

هذه الاسكرينات لا نقدر على تكذيبها لعلمنا بوجود شباب لا يوجد عندهم مثقال ذرة من كرامة أو عزة.

---------

هناك نوع جديد من التحرش لما تدبرته وجدته أشد خسة وانحطاطا من النوع الأول:

يأتي هذا الحقير لصفحة نسائية محشودة بتعليقات النساء، ثم يدخل يكتب بينهن "كومنتً" كله مُحن وحك، يكيل للنساء المدح بينهن!!

ما هذا؟!

النوع الأول بالرغم من انحطاطه، إلا أنه بالأخير كان يداري نفسه ويسترها، لعلمه بسفالة نفسه وفعله.

لكن الثاني لم يبال أن يفضح نفسه على العام مقابل 4 لايك نسائية!!

يا شباب: ما ينبغي هذا الهوان أبدًا، أمَا لكم أخ أو صاحب ينهاكم عن ذلك؟

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

تخيل جاءت زوجة هذا المسخ وقالت: هذا الذي صدعتم رؤوسنا بقولكم: الزوج سيد، قائد، قوام، له حشمة، له هيبة.

ماذا ستقول لها؟!

لن تملك إلا أن تنسحب وتتركها 🤷.

شباب مشوها حقيرا يضعونا في موضع الخجل والحياء.

من الطبيعي إذن أن تظن البنات في الشباب شرا وحقارة من كثرة ما ترى من سفلة حولها في كل مكان، فإذا ما تكلمنا عن الرجولة والهيبة = ضحكت ساخرة.

أجد منشورا منحطا لامرأة متخلفة، فأقرر حظر المتخلفات عقليا اللاتي علقن مؤيدات لهذه المتخلفة؛ فأتفاجأ في التعليقات بشباب أكثر أنوثة من النساء المتخلفات اللاتي قررت حظرهن، فأبدأ بحظرهم.

لو أنه سمى اسم صفحته باسم امرأة ما استطعتَ أبدا أن تكتشف أن رجل!