لم تستغن الأمة يوما منذ نشأتها عن جهود المرأة الصالحة.

قلت: إن أحوج ما تكون الأمة للمرأة الصالحة = هو اليوم.

فمهما بلغ عز هذه الأمة ومجدها = فلا غنى عن بذلٍ صحيحٍ من النساء الصالحات، فكيف بوقتنا هذا؟!

فلا ينبغي للنساء الصالحات التملص من القيام بدور صحيح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بل إن مدح مواقفها الصحيحة وبذلها الصحيح وشكر ذلك منها = من الثناء الصحيح.

قالت عائشة: كان النبي ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء. أخرجه أحمد.

إشكاليتنا مع بذل النساء = هو البذل الخطأ، لا مطلق البذل.

أو تصورات خاطئة عن البذل وكيفيته، أو متى يجب أن تتوقف عن البذل وتخاف على نفسها.

فالرجل والمرأة يبذلان لدينهما بالمعروف بما يناسب وضع كل واحد منهما الذي وضعه الله فيه.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ.

- لم تستغن الأمة يوما منذ نشأتها عن البذل الصحيح للمرأة. — قطوف منوعة -قسم المقدمة-