إذا أردتَ أن تنكشف لك حقيقة أحد = فاختلف معه.

أقول: لا تَبني علاقات طويلة دون معرفة وجه الآخر عند الاختلاف.

قال لقمان لابنه: إذا أردت أن تواخِيَ رجلًا فأغضِبْه، فإنْ أنصفك وإلا فَدَعْه. أخرجه ابن حبان صـ91 العقلاء.

قلت: لا ينبغي بناء زواج ومصاهرة أو شراكة أو جيرة أو علاقة يُنوَى ديمومتها قبل أن تختلف مع الآخر فتنظر ماذا يقول ويفعل عند الاختلاف.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

ملحوظة: لا يُتعمَّد الاختلاف بغير مستند، فأنا لا أدعو لاختلاق أزمة من لا شيء، فهذا تصرف سفيه باطل، وإنما أقصد: قبل أن تتوطد العلاقة نهائيا = صرِّح بأمور صحيحة مما يُتوقع أن يعترض فيها الآخر على هذا الصحيح، ثم انظر لقوله عند مخالفة الصحيح.

- إذا أردتَ مصاهرة فاختلف معه يتبين حقيقته. — قطوف حول الأصهار