سلسلةقطوف حول الاختلاط والخلوات

- نساء السلف كن يجلسن بالبيوت فاستقرت بيوتهم.

نساء السلف.

النساء عند السلف كُنَّ يلزمن البيوت فاستقرت بيوتهم استقرارًا.

حين تقرأ تاريخ السلف تجد دَور النساء مقتصرا على بيتها؛ فصلاتها وتربية أبنائها والطحين والعجين هو الأعم الأغلب، وبعضهن لثقافة آبائهن كُن يتعلمن الحديث والقراءات والتفسير والفقه وغير ذلك كالطب والحساب.

لذلك: أكثر راويات الحديث مجهولات الحال، وأحاديث كل امرأة تعد على كف اليد الواحدة، والرواة عنها ما بين قريب أو صهر أو جار قريب، أمَّا غير ذلك فنادر للغاية لظروف كانت تحيط تلك المرأة وحدها.

أقول: ما يصنعه البعض من تسليط الضوء على المرأة أنها كانت تفعل.. وتفعل.. في عهد السلف ويأتيك بأثر هنا وهنالك = نفهمه ونعرفه في سياقه.

أما اجتزاءه وكأنه كان السلف كذلك = فخطأ كبير، فضلا عن ضعف كثير من تلك الآثار -وقد بيَّنت من قبل كيف يتم تجميع الآثار لمن أراد أن يستهدف شيئا-.

فمن أراد أن يستقر بيته وتهدأ نفسه ويسعد في الدنيا والآخرة إن شاء الله = فعليه بتقليل خروج زوجته، وتقليل علاقاتها بمن لَسْن بالأهمية في حياتها، ولْيَحجب بناته عن الخروج إلا فيما ينفع بضوابطه، ولا يختلطن إلا بمن تعود عليهن بالنفع في الدين أو حتى الدنيا، أمَّا خروج المرأة الذي نراه فهو فساد بلا مرية.

لن يستقر بيتك إلا إذا استقرت زوجتك وبناتك بالبيت.

وعليه: ندعوك لأن تكون صاحب علم في الدين والدنيا = فينتفعن بك في دينهن، ويتعلمن من الدنيا ما ينفعهن دون الحاجة إلى الخروج.

كلما تركت زوجتك الهاتف وابتعدت عن النساء وجلست بالبيت = كلما سعدتما والعكس بالعكس.

والله أعلم.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تكتيك_للحسم_من_بدري.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

إني لأرى سوء خلق زوجتي وفساد بناتي من الاختلاطة السريعة وبمتدينات!! فما بالك بالمدارس والوظائف والجامعات وحفلات التخرج والسفر بدون محارم والاحتكاك بالرجال!! إذا كان احتكاك النساء ببعضهن يجلب لك شرا، فكيف الاحتكاك بالرجال!

الأخ المتدين -فضلا عن غيره-:

ابنته منذ كان عمرها 3 سنوات لم يمر يوم إلا وهي خارج البيت!

مرة الحضانة، ومرة المدرسة، ومرة تلعب، ومرة مع صاحبتها، ومرة تصلي بالمسجد، ومرة درس تجويد، ومرة بتتفسح، ومرة مسافرة! ،ومرة في الجامعة، ومرة تشتري حاجة، ومرة تزور فلانة وعلانة، ولو لا يوجد أي شيء = فتخرج لـ تغير الجو!

هذا خطأ!

علم ابنتك في البيت، والخروج بقدر المفيد النافع والتنفيس اللطيف الذي يعود بالنفع لا الضرر.

ما هو دور البيت إن كان كل شيء على الإطلاق يتم خارجه اليوم؟ لوكاندة للنوم! حتى النوم في الخارج تم التساهل فيه، فنوم في الرحلات المدرسية مع الزميلات، ونوم عند الأقرباء، ونوم في السكن الجامعي -أقصد الحرم الجامعي ههه-.