• قطوف حول الأخلاق- استجلاب المسؤوليات لا الولولة وندب الحظ عند قراءة القصص والآثار.

من التصرفات الصحيحة التي تعمل تلقائيا في عقلي عند قراءة النصوص:

استجلاب المسؤوليات لا الولولة وندب الحظ.

فعندما أقرأ عن فعلٍ عظيمٍ من أب لابنه = طار عقلي في كيفية فعل ذاك لابني، لا أنني أندب حظي بأن أبي لا يفعل!

أو عندما أقرأ فعلا عظيما لزوجةٍ = اتجه عقلي لـ هل يمكنني أن أخرج بناتي على هذا؟ لا أنني أندب زواجي وأسب النساء!

أو عندما أقرأ أن أخًا بذل لأخيه وضحَّى من أجله = فكرت: هل أنا ذاك الأخ؟ لا أنني أتهم أخي! وأتمنى لو فعل لي!!

أو عندما أقرأ أن صهرا بذل لصهره = اتجه عقلي لـ هل أنا كذلك مع زوج أختي؟ لا أنني أندب أصهاري وتقصيرهم!

أريد أن أقول: ليس من منهجي الولولة والنواح وندب حظي العَثِر في أنني لم أجد مَن يقدم لي الأمور وأنا متكئ، بل يعمل عكسيا.

فلماذا لا أكون بطل القصة؟

أقصد: أخجل أن أقرأ نصوصا فأتخيل أني أنا الآخذ، بل أحب أن أكون الباذل المسيطر.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لذا عندما أنشر نصا فيه حَث على شيء فيخرج الأخ/الأخت بأشر شيء يمكن انتزاعه من النص مما لا يمكنه أن يُقصَد من ذاك النص = أصاب بالغثيان من القرف الذي يقال.

لذا لا أحاول تبرير موقفي لأحد -لا رجل ولا امرأة- بحظره دون تردد