من التصرفات الصحيحة التي تعمل تلقائيا في عقلي عند قراءة النصوص:
استجلاب المسؤوليات لا الولولة وندب الحظ.
فعندما أقرأ عن فعلٍ عظيمٍ من أب لابنه = طار عقلي في كيفية فعل ذاك لابني، لا أنني أندب حظي بأن أبي لا يفعل!
أو عندما أقرأ فعلا عظيما لزوجةٍ = اتجه عقلي لـ هل يمكنني أن أخرج بناتي على هذا؟ لا أنني أندب زواجي وأسب النساء!
أو عندما أقرأ أن أخًا بذل لأخيه وضحَّى من أجله = فكرت: هل أنا ذاك الأخ؟ لا أنني أتهم أخي! وأتمنى لو فعل لي!!
أو عندما أقرأ أن صهرا بذل لصهره = اتجه عقلي لـ هل أنا كذلك مع زوج أختي؟ لا أنني أندب أصهاري وتقصيرهم!
أريد أن أقول: ليس من منهجي الولولة والنواح وندب حظي العَثِر في أنني لم أجد مَن يقدم لي الأمور وأنا متكئ، بل يعمل عكسيا.
فلماذا لا أكون بطل القصة؟
أقصد: أخجل أن أقرأ نصوصا فأتخيل أني أنا الآخذ، بل أحب أن أكون الباذل المسيطر.

