سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- تصدر الرجال أمان هذه الأمة.

- بناء على منشور: التصرفات "الصَّغَار" المنسونة والدنِية هي سبب العصف بهذه الأمة وهوانها.

وأن أحدًا ليس كبيرًا على أن يقع في تصرفات "صَغَار" مهما بلغ من العلم والمكانة والرياسة.

وعليه: ينبغي على كل رجل أن يراجع نفسه باستمرار: هل تصرفاتي تتسق مع قوانين الرجال التي أسسها رسول الله ﷺ؟

وكذا كل أثنى تراجع نفسها: هل تصرفها يتسق مع الأنوثة التي بينها لنا ربُّنا؟

فبقدر التصرفات "الصغار" = بقدر مصائب الأمة وتفسخها.

وأعظم ما يقوم به المصلحون: أن يأسسوا الرجال من كل جانب، مهما اختلفت توجهات هؤلاء الرجال ومذاهبهم.

فمهما اختلفنا فلا بد من الاتفاق على أهمية وجود الرجل والأثنى كما أراد الله منهما -كخُلق وفطرة-.

وأن أضمن وأنجع وأيسر وسيلة "متاحة" في أيدينا الآن هي بناء الرجال والإناث.

وأن بناء الرجل والأنثى لا يتحقق إلا في أسرة متماسكة الرجال فيها قوامون على النساء.

= بذلت قصارى جهدي في التحذير من النسوان التي سعت في إفساد الأسرة المناط بها أن تخرج لنا رجالاً بحق وإناثًا بحق، لأنهن أخطر وأشرس عامل في تدمير ما يقوم به المصلحون.

وبَـيَّنت أن الحربايات شرٌ يتحرك في الأرض، فإذا فهمتَ هذا = اتضح لك لماذا فرحة الشيطان إذا رأى التخبيب بين الأزواج.

والله أعلم.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تكتيك بيان أن وجود الرجال صمام الأمان لصلاح الأمة.

وأن تنشئة الرجال هي أوجب واجبات العصر.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1