- لو تدبرت المرأة قول النبي ﷺ: خير "متاع" الدنيا المرأة الصالحة. ثم قول الله: {زين للناس حب الشهوات من النساء} إلى قوله: {ذلك "متاع" الحياة}. وحبذا لو أضافت لهما قوله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾= ستفهم معنىً جديدا لم يخطر ببالها قط.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

ما ألطف أن تكون الزوجة متاع الزوج!

رهيييب هذا رهيييب.

فالمتاع هو لراحتك بالأساس (وسادة، موبايل، أكل، شرب، ثياب، مال، سيارة، إلخ).

فهذه أمتعة.

هذه الأمتعة جاءت لراحة المالك بالأصالة، ولأنها جاءت لراحته = تجد الرجل لا يستغني عن أمتعته ويرعاها، بل لا يستطيع أن يتحرك بدون متاعه.

- انظر لو قال لك أحد: هيا لنسافر الآن

= ستقول: انتظر أجهز أمتعتي (الشنطة، الموبايل الثياب، بعض المال، بعض الأوراق).

متقدرش تستغني عن متاعك ولا وتقدر تهمله لأن إهماله يضرك، مَن هذا الذي يحيا بدون متاع؟.

فكيف إن كان خير متاع بشهادة النبي ﷺ؟

فلو نظرت الزوجة أنها متاع = ستعلم دورها مع الزوج وأن أهم شيء تشتغل به بعد رضى الله، هو راحة هذا الزوج. فهي خُلقت (من نفسه) لراحته.

ولو نظر الزوج = سيعلم أن المتاع يحتاج لرعاية وشحن طاقة، ووضعه في مكان آمن لكي لا يتضرر، ويحافظ عليه حتى لا يفسد، وإصلاح ما يتضرر فيه سريعا، فبدون متاعه سيهلك في صحراء الحياة لا محاله، كل هذا في الأمتعة العادية، فكيف عنايته بخير متاع يمتلكه؟.

والله أعلم