من الأمور الحسنة التي يغفل عنها الزوج = تعويض زوجته بعد الضغط عليها.بمعنى: إذا أراد الزوج أن يضغط على زوجته بأن تفعلَ فعلاً، أو تقولَ قولاً، أو تنتهي عن أمر، أو تتوقفَ عن فعلٍ ما، ثم أطاعت الزوجة وامتثلت = فإنه من الحسن أن يقابل الزوج هذا الامتثال: بعطاء، أو تنازل، أو تساهل، أو تخفيف، أو كلام ما.لكن إنِ امتثلت ولم يُقَدِّم الزوج أي شيء يدل على تقديره وسروره بما امتثلت = سيَعظم عندها امتثالها وتنازلها وتضحيتها. بل ربما زهدت في تنازلات وتضحيات قادمة، بل ربما تراجعت عن امتثالها لشعورها بعظم التضحية. وأما تقدير الزوج -عمليا- لهذا التنازل = مما يخفف شعورها بالضغط عليها ويسهل عليها امتثال طاعته مستقبلاً.- اعلم أن البرَّ عمل شاق على النفس، خاصة مع ما ينتشر حولك من استهانة بقدرك بل وسخرية من حشمتك واحترامك - كزوج -. فإذا ضغطنا عليها من الناحية الدينية: أن المرأة التَقية إذا أمرها زوجها أطاعته، وإذا أقسم عليها أبرته = فيجب أن تدرك مشقة الأمر على نفسها. فعليك أن تُساعدها من الناحية الدنيوية:فتُعينها على بِرِّك، ولا تكن عونا للشيطان عليها. أقصد: البر عمل شاق فلا تُصَعِّب البر عليها بتجاهلك قدر البَذل. بمعنى: أنت مطالب أن تُعينها على بِرك وطاعتك إذ انت القَيِّم عليها ومُربيها. فلو قال أحد: من القوامة تيسير الزوج على زوجته في أخذ القوامة = ما كان مسرفا. #ملحوظة: النساء تتفاوت في حب البذل لها عند التضحية، هل يكون بعد أم قبل، فبعضهن يَجدر بك البذل لهن قبل الضغط عليهن، وبعضهن يحببن العطاء بعد الضغط عليهن، فمن الكياسة تَفَهُّم الزوج لهذا. ولو استطاع العطاء قبل الامتثال وبعده = فهو فعل حسن. فالإحسان للزوجة على الدوام مما يحبه الله ورسوله. عاوز أقول: خذ بيدها إلى برك.والله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2