أنصح أي دكتور: ألا يخطب أي بنت غير دكتورة مثله؛ فلا يصح أن يتزوج أحد الدكاترة من امرأة غير حاصلة على الدكتوراه مثله؛ من أجل الكفاءة في الزواج؛ لأن غير الدكتورة لا تستطيع مجاراة الدكتور في علمه، ولا تقدر على أن تكون زوجة كفئاً.

​.

.

.

​أرأيت هذا الكلام المقرف بالأعلى؟ 👆 = السفهاء المتخلفون عقليًّا يقولونه للبنت الدكتورة إذا تقدم لخطبتها شاب من كلية التجارة، أو -والعياذ بالله- حاصل على دبلوم صنايع، قائلين: "من أجل الكفاءة"، وإن الكفاءة مطلوبة في الزواج!

فجعلوا نقصان 3 درجات للشاب وهو في الصف الثالث الثانوي = مضرًا بكفاءته!!

أُفٍّ لكم!

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

ملحوظة: رأيي في التعليم النظامي للبنات معلومٌ للمتابعين؛ فهذا الكلام للرد على الذين يتوهمون أن الشهادة الجامعية تندرج تحت الكفاءة في الزواج، ولو أنصفوا لعلموا أن فتاةً كانت تسافر بدون محرمٍ، وتختلط بهذا وذاك، وتنام خارج بيتها بالشهر والشهرين = لهي أقل في الكفاءة.

إذا احمرَّ وجهُك في الأولى مع أنه لم يحمرَّ في الثانية، فاعلم أن فيك جاهلية.

إذا قلتَ: يجوز أن يتزوج دكتور من بنت في كلية تجارة دون العكس = فسأطالبك بالدليل الشرعي.

​فإن ذكرتَ كلامًا مرسلاً، فسأحظرك.

وأنت في الصف الثالث الثانوي، يجب أن تنتبه لكل درجة قد تنقص في الفيزياء أو الإنجليزية؛ لأنها ستحدد كفاءتك للزواج لاحقًا!

مقالات مرتبطة1