بعد خبرة سنين: إن لم تأخذ حقك من -المعتدي / الظالم / الناهب / السارق /... إلخ- حين يضبط أول وهلة وهو متوتر تحت ضغط الصدمة = سيفوت هذا غالبا.

أقصد:

- زوجة أمسكها زوجها متلبسة تتواصل مع رجل، هوووب يضربها قلمين ويهددها بالفضح والطلاق، فتعده أنها ستتنازل عن القايمة، وستجعل العيال معه ويرسلهم هو إليها متى شاء، وأنها متنازلة عن المؤخر، ولكن لا يفضحها.

يسكت الزوج وتمر الأيام ويطلقها ولا يأخذ منها تعاهدات مكتوبة بذلك، ولا يُشهد على تنازلها أحدا، ولا يأخذ أي خطوة تحمي ماله وعياله، ثم يطلقها معتمدها على وعودها!

- فماذا يحدث؟

= الله ينور علييييك

لا يستطيع أن يرى عياله إلا كل شهرين مرة في مركز شباب، وتنكر ما يتهمه بها، وترفع عليه قضية بالقائمة، وترفع عليه قضايا نفقة ومتعة وحاضنة.... إلخ.

الزوجة كانت متوترة مصدومة عند تلبسها = فأطلَقَت وعودًا لضمان سترها.

فلما هدأت، وتم مسح الفيديوهات والاسكرينات التي تُدينُها = تتغير لهجتها وترى أنه هو مَن أوصلها إلى الحرام، بل لا يحق له تربية عياله لأنه غير مؤتمن

، ويتم الركض في المحاكم، بل قد يُسجن الزوج في قضية تبديد القايمة هههه.

مثال آخر:

- تم ضبط سارق متلبس سرق عدة مرات، هوووب بكاء وإغماء وأبوس رجلك، وسأرجع لكم كل ما سرقته، أرجوكم لا تسلموني للشرطة، أرجوكم استروني من أجل عيالي -ولا يؤخذ أي ضمانات مكتوبة على السارق-

يذهب السارق ويهدأ، ثم لا يستطيعون استرداد حقوقهم!!

مثال ثالث:

- شاب متهور كسر زجاج سيارة أو محل عن عمد بتهور ظنا عدم رؤية، ولكن يتم الإمساك به، هووووب بكاء ووعود بإصلاح كل ما فسد جراء كسر الزجاج وتحمل التكاليف، يمشي على وعد أنه سيصلح الأمر ويتم تبادل الهواتف، ثم لا شيء!

مثال رابع:

رجل مَدين لرجل ولا يريد سداد ما عليه مع قدرته، واستطاع الدائن أخذ حكم بسجنه، يتدخل الناس قبل السجن بأنه سيقسط المال، ويتم جدولته على أشهر، ثم لا يأخذ الرجل أوراقا جديدة تضمن حقه إلا كلاما من الجالسين!

يدفع آكل المال شهرا أو شهرين ثم هووووب يرجع ليقول: ليس معي شيء!

مثال خامس:

رجل جلس جلسة عرفية بعدما تم إثبات مصيبة عليه، ثم يخرج بوعود إن شاء الله أنه لن يفعل، ثم بعدما يهدأ لا يفي بوعده!!!

مثال سادس:

الإطاحة بظالم وعدم الثائر ميدانيًا = سيخرج براءة غالبا

مثال سابع:

مثال عاشر:

أريد أن أقول: إن كان لك حق عند معتدٍ ثم لاح لك أخذ حقك = فلا تماطل، بل انتزعه بأسرع ما يمكن.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

من اليقظة أن لا تتورط في هذا إن ابتزكَ أحدٌ ظلما وابقَ هادئا.

أقصد: قد يتكالب عليك ظلمة فتتوتر وتطلق وعودا مؤملا النجاة، فيقيدون تلك الحقوق، ثم عند استفاقتك يتبين لك أنه تم خداعك، ولكن لا محيص حينها.

ابقَ هادئا.

سلسلة قطوف في الخصومات كاملة

🔗مقال على فيسبوك

- السرعة في أخذ الحق من الظالم / المعتدي. — قطوف في الخصومات