تكتبُ حكمةً ما أو استنباطا مُحكما متعوبا عليه:
فيدخلُ أحدُ الإخوة يُسقطه على فرد بعينه أو جهة محددة ثم يتهمك! ثم يُسقط الحكمة أو الاستنباط جُملة.
وهذا من ضيق الأفق، وهوس الاعتراض.
-----
تكتبُ مسألةً ما مُحكمة جليلة.
فيدخل أحد الإخوة يستثنيها بافتراض غير واقعي، أو نادر الحدوث أو حتى غير داخل في المسألة -وهو يتصور دخوله- ثم يتهمك! ثم يرد عليك! ثم يسقط المسألة!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
-----
تكتبُ نصيحة ما جيدة:
فيدخل أحد الإخوة فيُصَنِّفك، ثم يلزمك بما لا تلْتَزمه ثم يرد على إلزاماتِه لك ثم يسقطك!
فمتى تنتفع أخي؟

