أصعب امرأة حربوءة، وأعتى امرأة حرباية.

واعلم أنني متمرس في التعامل مع الحربايات لدرجة كبيرة.

لكن واجهني فرعان من أفرع الحرابيء؛ إحداهن أصعبهن والأخرى أعتاهن!

- أمَّا الحربوءة الأصعب:

فهي الحربوءة الجديدة في الحربأة، هذا لأن الحربوءة التي تربت على الحربأة كابرة عن كابرة، وجثت على ركبتيها بين الحرابيء منذ نعومة أظفارها = لها أصول تحتكم إليها ولا تتجاوزها، ولها حَدٌّ ستصمد فيه وتقاتل، وحَدٌّ سترجع إليه وتخضع مستسلمة.

فإذا كنتَ متمرسا في التعامل مع هؤلاء النساء المفسدات في الأرض = استطعت التدخل بإخضاعها وكسر عنقها بأسرع ما يمكن، لتمكنك في ممارسة اللعبة الصحيحة.

لهذا والحمد لله لا أعاني مع الحربايات، فما إن أتَدَخَّل إلا وينتهي كل شيء.

اللهم إلا حربوءة نظرت في عَينيها فلم أقدر على تصنيفها، إلى أي العائلات الثمانية تنتمي! -سبق بيان أن الحربوءات 8 أقسام-

وأنا لست في حاجة إلى أكثر من النظر في عين الحرباية لأعرف ماذا سأقول وكيف سأحاصر! -هذا لأنه لا يجوز التعامل مع الحربوءة الأعلى بالتعامل نفسه مع الحربوءة الأدنى، ولا العكس أيضًا- لِمَ قد يلحقك من الضرر من قوة زائدة في التعامل لا حق لك فيها = فتخسر.

لكن تلك الحربوءة وإن كان يلوح في عَينيها الحربأة والشر، وحب فساد ذات البين، وتأليه العادات والتقاليد التي أنشأتها النسوان = إلا أنها لا تنتمي لأي صنف!

والتعامل معها لازم لا مفر منه الآن!

فتعاملتُ معها بالأدنى مؤملاً إخضاعها وينتهي الأمر دون تصعيد.

فلم تستسلم فضلاً عن أن تُكسر!

فتدخلتُ بكارت أعلى = بلا فائدة!

فتدخلتُ بما يُنهي كل شيء عادة = فلا فائدة!

ما هذا يا امرأة؟! مِن أي صنف أنتِ قاتلك الله؟!

لا أدري! 🤷

حينها خطر ببالي أنها قد تكون أخذت الحربأة من عدة مدارس مختلفة = فـ بتلوش!

وقد كان، فسألت عنها؛ فقيل أنها كانت صالحة، ولكن لكثرة احتكاكها بالعقارب = صارت عقربة.

فسألت عن أكثر حربوءة كانت تختلط بها لأفهم عنها، فعرفتها، وعلمت أنها تنتمي إلى عائلة "القرشانة السامة النجسة".

لكن الحربوءة أمامي لا تنتمي لتلك العائلة!

فوجدت أنها جمعت مِكْسًا غريبا! وهي أنها تعلمت من حربوءات ومنسونين!!

وهذا مما لا يجوز في أصول الصنعة التخريبية والإفسادية على العباد 🙄

لكن لا مشكلة؛ فقد عرفت ما يكسرها = ففعتله فخنست وقضي أمرها.

فعرفتُ أن التلويش مضر في كل شيء، وأن تعلم الصنعة التخريبية من صاحبات القلب الأسود القاسي بما تعاوَرن عليه من إفساد وتخبيب وغلظة، ثم إجازة النشء = أيسر في المصارعة!

لأن المهنية حينها في صالحك كمصارع.

لهذا ستجد الذي يلوش = أصعب في الكسر والإخضاع وإنهاء الصراع.

فمقالة "ثبت العرش ثم انقش" مهمة في كل شيء.

فعدم وجود أصول نحتكم إليها في الصراع = كارثة.

وستدرك الآن لماذا لا يقدر بعض الأقوياء على إنهاء تلويش بعض الجهلة.

لأن هذا الجاهل لا تقدر على اقتحام بابه وكسره، لعدم وجود باب أصلاً!

مما يترتب عليه: أهمية وجود عالم قوي لكسر هذا الحقير، مع أنه في المعتاد لا يستلزم الأمر تدخل هذا الرجل الكبير، لكن للأسف نضطر لاستدعائه 🤷

- بَقي أعتى حربوءة.

وهذا ما نذكره في منشور آخر بعد حين إن يَسَّر الله.