بداية العلاقة حاسمة ومحتاجة صنعة.
- يعني إيه؟
= يعني انطباع الرؤية الشرعية + لقائين بعدها = حاسم لتصور الفتاة عنك.
لذا أي تقصير في الرؤية:
- إما أن يؤدي لنفرة الفتاة من الشاب إذا أسرف في جانب إظهار القوة (وتلك ليست قوة الشاب أصلا) = فتنفر الفتاة وترفضه / أو توافق مؤملة شراسة معينة ثم لا تجدها!
- أو يسرف في جانب اللين (وليس هذا هو لين الشاب أصلاً) = فتنفر الفتاة وترفضه إن كانت تميل للأقوياء / أو تتجرأ عليه إن كان يعجبها الضعفاء.
للأسف إن أكمل الشاب مع الفتاة التي وافقت به لـ ضعفه أو لقوته "ثم لم تجده كذلك" = سيحدث بينهما مشكلات، لأنها تريد اللين الموعود / أو القوة المنشودة، والأخ لا يقدر على ذلك 🤷 خاصة أن ما تريده قد يكون خطئا أصلا!
أريد أن أقول: يجب على الشاب أن يرتب أفكاره وكلماته في الرؤية وما بعدها.
- لماذا؟
= لأن الأصول التي ستنتطلق منها العلاقة يجب أن تكون في الرؤية فما بعدها.
تعرف؟ ظللت 4 أشهر أكتب ما سأقوله في الرؤية يرسم حياتي حتى الممات، هذا مع قدرتي الكبيرة على ابتكار الكلام اللحظي مع سرعة البديهة والقدرة على ترتيب الكلام.
أقصد: كيف أظهر على حقيقتي التامة (قوتي ورفقي معا)!
لأني لو تكلمت عن القوة فقط = ستخيفها.
ولو تكلمت عن اللين فقط = ستجرأها!
فكتبت ربما 30 ورقة -أو أكثر- أضيف وأحذف حتى وصلت إلى أفضل نَص ممكن، واضعا حينها الـ16 عنصر التي اتفقت عليها منذ لقائنا حتى مماتنا.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الخطبة

