سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- المجتمع يُجرِّئُ الزوجةَ على الزوج، ولا يتكلمون عنه معها باحترام وتوقير.

من الأخطاء التي تتم في الكلام مع الزوجة -سواء من قِبل أهلها أو أصدقائها أو جيرانها أو شيوخها-: الجرأة على الزوج عند الحديث عنه.أقول: ترى الشيخ أو الأهل أو الجيران أو الأصدقاء إذا قالت لهم امرأة: أريد كذا.... ولكن أبي لا يريد = يقولون لها: عليك بمسايسته، عليك بملاطفته، أخبري عمك ليخبره، ادلعي عليه، اشترِ له هدية، تكلمي معه في وقت مناسب، أخبري أمك تحدثه... إلخ. فيذكرون للفتاة كل حيلة ليُلَبِّي لها أبوها رغبتها وما تحبه.وإن أصرَّ الأبُ ورفض تلك الرغبة = فإنهم جميعا يأخذون خطوة للوراء ويقولون لها: لا تُغضِبي أباك، عليك ببِره، طاعة والدك وعدم غضبه أهم مما ترغبين فيه، ولا تنسِ أنه أدرى بمصلحتك، ويريد لك كل خير... إلخ وعليه: يقومون بتصبير الفتاة، وبالفعل الفتاة تصبر 🤷. قلت: ما يفعله الناس مع الأب ومواقفه من ابنته = تصرف صحيح نؤيده.لكن أين الزوج من هذا اللين، والحث على الرفق به، وطاعته، والتسليم لحسن نظره؟للأسف إذا اشتكت الزوجة من زوجها لامتناعه عن شيء = فإن الناس يهاجمون الزوج ناسيين الحِيَل التي لو فعلتها الزوجة لخطفت قلبه ولجعلته يفعل لها ما تشاء، وإلا؛ فلتصبر ولتحتسب، ولتحسن الظن بحُسن نظر زوجها.وللأسف طال هذا الإجرام في النصيحة بعض المشايخ والاستشاريين!فعندما تسمع استشارة المرأة لهم = لا ترى فيها أي تعظيم ولا تقدير للزوج ولا حفاظ على حشمته ووقاره وهيبته!وهذا مخالف لهدي النبي ﷺ في الاستشارات التي كان يراعي مكانة الزوج عند الحديث عنه مع الزوجة.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

إدخال جهة خارجية عند الصراع مع الزوج = تصرف حسن تغفل عنه النساء

🔗مقال على فيسبوك

لماذا أدندن حول مكانة الزوج من حين لآخر؟

🔗مقال على فيسبوك

- المجتمع يُجرِّئُ الزوجةَ على الزوج، ولا يتكلمون عنه معها باحترام وتوقير. — قطوف في صلاح الأزواج