النرجسية "حسب التوصيف المعاصر" يشترط فيها أن يكون الشخص متحليا بـ الكبر، الحسد، الأنانية، الاستغلال، الهوس، حاسية مفرطة تجاه النقد، اعتقاد أنه فريد لا مثيل له، لا يتعاطف مع مشاعر الآخرين، ولا يقدر مشاعر الناس...

- هل يوجد رجال يتحلون بهذه الصفات مجتمعة؟

= نعم يوجد، لكن هؤلاء من الندرة بمكان.

أقصد: قد تعيش حياتك كلها لا تلقى أحدًا بهذه الصفات مجتمعة ولا حتى مرورا في الشارع.

لهذا: فالإسراف بوصف الرجال بالنرجسية من قِبَل النساء = غير مقبول.

فالنساء تتوسع في وصف المتكبر -لو سلمنا أنه متكبر- بأنه نرجسي.

والمتكبر لا يصح أن يُوصف بالنرجسية بحال، ويجب الالتزام معه بما وصفه به الشرع.

فإنك إن وَصفتَ رجلاً بالكبر = فهمنا أمرًا محددًا معلوما لدى الناس.

لكنك إنْ ذهبتَ فوصفته بالنرجسية = أظْهرته بصورة أقبح مما هو عليه -وهذا تصرف غير صحيح دينيا وأخلاقيا-.

وعليه: لا يقبل من النساء وصفها لرجل بالنرجسية.

فأكثر النساء عندهن اختلال في تقييم الرجل -خاصة إذا كُن متضررات منه-.

النبي ﷺ قال: الكبر = غمط الناس وبطر الحق.

بمعنى: يتعالى على الناس ولا يقبل نصيحة من أحد، ومع ذلك وصفه النبي ﷺ بالكبر.

فينبغي الالتزام بالأوصاف الشرعية لأنها أقرب التسميات لمدلولاتها.

أختنا: الالتزام بالأوصاف الشرعية = أمان لك من الزلل.

أختنا: لا تقعي في حفرة من النار، فبهتان الزوج من الكبائر، وأكثر النساء إنما تدخل النار بسبب بهتان شمائل الزوج، ونكران ما به من مكارم.

أكرر: غير مسموح للزوجة وصف زوجها بالنرجسية خاصة أن بعض الصفات اللازمة للوصف هي أعمال قلبية.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

لا يصح إطلاق النرجسية على رجل بعينه من قِبل النساء إلا إذا قام شخص مختص محايد يتمتع بخلفية شرعية متزنة وعلى دراية بمدلولات الألفاظ المعاصرة = بوصف رجل بعينه بالنرجسية.

لكن ما يحدث الآن تهريج واتهام لأشخاص بعينهم دون حق.

غير مسموح بشتم النساء جزافا.

أخي: نحن لا نقلد النساء .

أقصد: بعض الإخوة يكون متضررا من امرأة ما = فتراه هائجا كلما وجد نقدا لتصرف ما للنساء، فيستغلها فرصة لإظهار بعض ما قلبه من عداوة لهن!

أخي: ما الفارق بينك وبين النسوان إذن؟

الأشر: أن بعض العشيقات يصفن الرجل بهذا!!

أختنا: اللائق أن تستري فجورك وانعدام تربيتك وسفالتك وقذارتك، لا إظهار خبراتك بالرجال