العادة الإباحية عند الزوج 😒.مشكلة إجتماعية خُطِّط لها، وتزداد استفحالاً كل يوم.[[تكلمت مع الزوجة ومع الزوج كيف يتم إعفاف أحدهما الآخر في واقعنا المعاصر المليء بالفتنوخاصة إذا علم أحدهما أن الآخر يفعل هذه الجريمة، في منشور "أقول لك أين بداية المشكلة"؟]]هذه المرة أريد أن أتكلم مع الزوجين إذا تمت المواجهة بينهما.فالزوجة التي تكتشف أن زوجها يشاهد الإباحية تمر بصدمة في أول الأمر، ثم تتحمل وتتحمل، ثم لا تقدر فتقوم بمواجهة الزوج.الخطأ يقع في هذه المرحلة:<<يبدأ الزوج: بإنكار الأمر، وأنه لا يدري كيف وصلت هذه المشاهد لهاتفه، يبدو أن مارك الصينوأمريكي هو الذي فعلها 🥴.فإن تكرر الأمر أو حاصرته الزوجة جيدًا ولم يجد له مهربا = حينها يعترف الزوج بخطئه وأنه نادم ولن يعود، غالبا ستصدقه الزوجة للكسرة التي فتكت بالزوج.- لماذا تصدقه الزوجة 🤔 = لأن مَن يشاهدون الإباحية تكون تصرفاتهم عنيفة غير محسوبة للغم والكرب الذي يلقيه الله في نفوسهم. ولكن عندما يُفضح هذه الفضيحة = ينكسر، فترى الزوجة منه وجها ضعيفا غير الوجه الذي ألفته منه. فهو فعل مخجل مؤلم أن تعرفه زوجته؛ فيتكلم بصدق أنه لن يفعل، وقد لا يفعل فعلاً عدة أيام، ولكن عادة سينهار فيعود. فلا وجود لـ خطة!. ثم قد يأتي ما هو أشر مما سبق: فيزداد الزوج حيطة لكي لا تعلم زوجته، وبالمقابل تزداد هي في التربص والترصد له>>. وللأسف لا يوجد خطوة حقيقية لحل المشكلة.أحدهما يزداد حيطة، والأخر يزداد تربصا!! وكل هذا خطأ سواء من الزوجة أو الزوج. وما كان ينبغي أن تسير الأمور هكذا. ولكن سنعذرهما لهول الصدمة والفجيعة عند كليهما. - ما الصواب إذن 🤔. = الصواب في حق الزوجة إذا علمت بهذه المصيبة = لا تصارح الزوج بما علمت، وإنما تفعل ما ذكرتُه لها في منشور "أقول لك أين بداية المشكلة". - ما الصواب في حق الزوج -الذي يريد التوبة- إذا واجهته الزوجة؟ = الصواب من قِبل الزوج كالآتي: 1- خطوة قلبية:- أن يعلم أن هذه أُولى خطوات كشف ستر الله عنه، فيسارع بالتوبة إلى الله سبحانه، فالله لا يفضح عبده عند أول ذنب، ولكن لشدة الجرأة كشف الله ستره على امرأته. هذا وإن كان أمرًا عصيبًا شديدًا، إلا أنه أهون من الفضيحة بين الناس. فكن على حذر من الله أخي، وتب لله، وانتهِ عن إجرامك. 2- خطوة واقعية:- أن يكاشف الزوجة بما يفعله ولا يتملص، وأنه كان يفعل هذا قبل الزواج، وأن الإباحية مرض ككل الأمراض يحتاج إلى علاج، وأنه ظنَّ بعد الزواج ستنتهي المشكلة ولكنها لم تنته، ولم يستطع الابتعاد. - ثم يهاجم الزوجة: بأنها لم توفر له سبل العلاج، وكانت باردة، ولا يجد منها ما يعفه -[هذا ابتزاز لكي تهدأ ثورتها وتسمعه]- - ثم يرجع خطوة للوراء بأنه لا ذنب لها فيما حدث، وأنها ضحية خطأ يفعله، وأنه مهما كانت مخطئة ومقصرة في حقه في الفراش والعاطفة = إلا أن هذا لا يبرر له بحال الجرأة على الله، وأنه عاص وأنه مذنب وأنه مقصر. - حين يتكلم الزوج عن ذنبه مع استشعاره الفضيحة = حينها سيكون ضعيفا في الكلام غير جريء، وستشعر زوجته منه بالصدق في إرادة التوبة. - فإذا وصل لهذه المرحلة = يثني على الزوجة وعلى طيبتها، وأنه يحتاج إلى مساعدتها، وأنه مريض يحتاج منها أن تأخذ بيده للتخلص من هذه المصيبة التي تورط فيها. - ثم يحفزها، ويكون تحفيزه لها من أوجه:1 - يشجعها على الأخد بيده لله وأنه مخطئ ومريض ويحتاج منها يد العون لكي تنتزعه من هذا الوحل. 2- يشجعها على الصبر عليه وأنه مريض، وأن مرض الإباحية كأي مرض يحتاج مدة للاستشفاء، وأنه يريد منها متابعته على الدوام، وأن تتحمله ولو أخطأ مرة يوما وفعل الخطأ، فهو خير من السابق، فلا تيأس منه وتأخذ بيده. 3- يذكر للزوجة أن النساء التي يراها جميلات للغاية من أجمل وأشهى ما يكون، وأنهن نساء لو رأتهن امرأة لفتنت بهن، فكيف برجل! - فائدة رقم 3 هو ابتزاز مشاعرها وغيرتها لكي لا تنكص على عقبيها في منتصف الطريق، أو أنها إذا غضبت منه قد تعاقبه بعدم الممارسة وتبتزه، ولكن بما أن الزوجة واجهته = فهو دليل على غيرتها عليه = فنلعب على ابتزازها إذا ضعف إيمانها - 4- يعدها بأنها إذا ساعدته بكل ما أُوتيت من قوة وجمال ودلال = أنه سيكافئها مكافأة عظيمة.وأحب أن يصرح بوعد لها يستحق منها البذل من أجله.وعليه: ضغطنا على الزوجة لكي تساعده [دينيا ودنيويا وأسريا ونفسياً].5- يرجع مرة ثانية للتوبة، وأنه لا يريد مشاهدة هؤلاء المومسات ولا يفعل هذه الجريمة، وأنه يشتهي أن يستعف ولا يفعل هذا مرة ثانية، ثم يقول لها الزوج بكل صراحة عما يحبه ويجعله عفيفا. ثم تأتي أهم مرحلة -التي صنع المنشور لها- وهي العلاج:على الزوج في هذه المرحلة أن يكون واضحاً صريحاً في طلباته، في كيفية الأوضاع، في عدد المرات، في الاستعدادات، في الأوقات المناسبة، في في في.. إلخ. لا يترك الزوجُ شيئا يساعده على العفاف -ولم تكن الزوجة تفعله- = إلا أخبرها به، ويؤكد عليها أن لا تتركه في منتصف الطريق لله أولاً، ثم للزوج ثانيا، ثم للأسرة ثالثا. ولا يذكر في هذه المرحلة أي لوم عليها، اللهم إلا التشجيع والمدح لها، وعلى سماعها له، وعلى تحملها ما سبق، وعلى الجهد الذي ستبذله فيما هو قادم. 6- ثم يعتزل الزوج ويذهب لله ويبكي ويتوسل إليه أن يوفقه للتوبة صدقا، وأن ييسر لزوجته إعانته، وأن يَعِدَ الله بأن لا يعود بعد هذه الفضيحة، ثم يَذكر نعم الله عليه، وكم أنه استخدم نِعم الله فيما هو محرم، وأن يبتهل لله ليأخذ بيده من هذه المذلة والغم، وأن يحرص الزوج على الطاعات والصدقات ويكثر الصلاة على النبي ﷺ. {هذه الخطة للزوج الطيب الذي يريد التوبة إلى الله}-------------ما الواجب على الزوجة إذا لم تستطع الصبر ولم تفعل ما نصحناها به من قبل، وقررت المواجهة ووبخته وأنها مصدومة ومتألمة مما فعل إلخ... مما هو متوقع منها حينها؟ - تحفز الزوج للتوبة. - تبين له أنها حاضرة لمساعدته. - تسأله بشكل واضح وصريح - بدون تعنيف ولا سخرية - عما يحب بالضبط؟. - تثني عليه وعلى ديانته وأن هذا فعل غير لائق بمحترم مثله. - لكن لا تخبره أنه مرض وأنه ضعيف لا يتحمل = لكي لا تكون ذريعة له في الفعل بحجة أنه ضعيف. ثم تستفيد الزوجة مما ذكرته في هذا المنشور والمنشور المشار إليه#الإباحية_شر_كبير

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الزوجة التي تقول اتزين لزوجي ولا يرغب في = ليس هذا التزين ما يريده الزوج بالتحديد، ينبغي سؤال الزوج عن ما يريده بالضبط -كَيفا وكَما-.

للأسف الشديد الذي يشاهدون الإباحية يحتاجون زوجة يَقظة.

أقول: من الظلم أن أحمل الفتاة علاج الزوج، لكن بما أنها وقعت في مشكلة فنحن نريد حلها لنأخذ بيد الزوج لتنجو الأسرة.

وبناء عليه: نطالبها بمهارات خاصة، وأساليب مناسبة.

تنبيه للنساء: الزوج لن يخبرك بكل ما يريد بالضبط، لكن إن كنتِ منتبهة يقظة معه أثناء العلاقة = ستفهمين ما يريد.

- ماذا يفعل الزوج إذا كان وقع في الخطأ ويزداد حيطة بعدما واجهته الزوجة ومستمر في الإباحية؟

= يذهب من نفسه يخبر الزوجة ويفاتحها في الموضوع مرة ثانية ويخبرها بماذا يريد لينجو.

أخي لا بد من حل قبل أن تجد نفسك في فضيحة بين الناس، فالذي فضحك للزوجة لا تأمن أن يفضحك على الملأ،ثم ستجد النار أمامك يوم القيامة لها 70 ألف زمام في كل زمام 70 ألف ملك إذا زفرت خلعت مفاصلك.