ألا أخبرك بأمر في "الغَيرة" لم تسمع به؟

[هناك غَيرة ذكورية رجالية & وغَيرة نسائية أنثوية]

خلق الله الرجل يغار غَيرة فطرية تليق به كحامي عِرض وشرف، ورتب على هذه الفطرة تصرفات يجب عليه أن يتصرفها مع إناثه.

كما أنه خلق المرأة تغار غَيرة فطرية تليق بها كأنثى مَحمية، وعليها أن تتقبل أفعالا ما إذا فعلها الرجل.

الإشكال الحقيقي عندما تلطخ كثير من الرجال بالغَيرة النسائية الأنثوية -فمستقل ومستكثر-

وكذا تلطخت جمهرة عريضة من النساء بالغَيرة الذكورية الرجالية -فمستقلة ومستكثرة-

ولما وَقعَ هذا الخلل في الفطرة والغريزة لدى الرجال والنساء = تناقضت التصرفات اللائقة بكل جنس منهما وتشوشت.

لهذا تتعجب من عدم تقبل النساء المعاصرة لتصرفات أباحها الله للرجل، وكانت تقبلها النساء قديما، ولكن المرأة المعاصرة تأباها!

فتشوش فطرة وغريزة "الغَيرة الأنوثة" لدى النساء وتحولها لـ "غَيرة رجولية" = هو الحذّ الفاصل الحقيقي الذي يجعلها ترفض ما كانت تتقبله النساء قديما، لا ما يَدَّعِينَه.

بل في دعواهن لو تأملت ما يدل على تشوش الغَيرة الأنثوية بالغَيرة الذكورية الرجولية.

أقصد: يمكنك انتزاع تشوش فطرتهن حول الغيرة من كلامهن.

بل والأهم: هو إزالة النقاب عن تصرفات متناقضة جدا للرجال في زماننا.

فترى الرجل يمنع فعلا ما [عن زوجته أو بناته] ويرضى بمثله -أو نحوه- في موضع آخر! بل قد يرضى بفعل ويأبى ما هو أدنى منه!!

أقصد: كان اللائق أن تتحد تصرفاته في الغَيرة، فكما رفض تصرفا ما "غيرة" عليها = يجب أن يرفض ما هو مثله، فضلا عن ما هو أعلى منه.

لكن حقيقة وعمق هذا الإخفاق والتشوش = هو تشوش الغَيرة داخل قلبه أصلاً.

وبقدر دخول الغَيرة الأنثوية داخل الرجل = بقدر تناقض تصرفاته وقبوله على زوجته وبناته تصرفات لا تليق أصلاً.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_النفوس_السوية

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لما لاح لي هذا المعنى = فُكت رموز عشرات المسائل التي كانت تحيرني.

تقف مشدوها أمام تصرفات نسائية معاصرة حادة جدا، وإنما تليق هذه التصرفات بذكر لا بأثنى.

فـبِتنا نرى نساء يتعاملن في حماية أزواجهن كحماية الذكر لأنثاه!

أقصد: صارت تتعامل أنها دَكر يغار وهو أنثى!

بل يصرحن بها دون حياء أو خجل.

فعندما قلت منذ أيام: مَن رأى امرأته تفعلا فعلا غَير صحيح مع رجل؛ فعليه طلاقها = لم تنشغل كثير من النساء بطلب مواعظ وتذكير للإناث بأن لا يفعلوا أفعالا غير صحيحة، بقدر ما كان يشغلهن: هل لو فعل زوج فعلا غير صحيح مع امرأة فللزوجة طلب الطلب فورا؟!

🔗مقال على فيسبوك

أريد أن أقول: كثير من النساء المعاصرة تتعامل مع الرجل أنه عِرضها وشرفها ويجب عليها حمايته !

النساء لم يتناولن حرمة فعل الزوج، وإنما تناولن حقهن في تفعيل الغَيرة الذكورية الرجولية مثلهن مثل الرجل.

أقصد: لو أنهن قُلن: عِظ الزوج أن لا يفعل الحرام = لكان مقبولا.

ولكنهن قفزن على معاني الحرمة أصلاً، وإنما شغلهن معاني الغَيرة والأَنفَة الرجولية لماذا لا يُصَرَّح لهن بالحق فيها!!

وطبعا من أبرز أسباب قفزهن على الحرمة = أننا سنقول لهن: لنجعل الأمر حلالا

- الغَيرة الرجولية والغيرة الأنثوية. — قطوف حول الأخلاق