من الأمور التي تجعلك تتلعثم في الكلام وما تدري ماذا تقول؛ حين تجد الزوجة تريد الصواب والزوج يريد الخطأ!تقف حائرا! - خاصة إذا بذلت الزوجة جهدا حقيقيا لإصلاح الرجل! - للأسف يوجد عندنا رجال تربية نسوان بصفات دنيئة، عندما تسمع مشاكلهم مع زوجاتهم تقف عاجزًا. لهذا أكرر: لا يصح للزوج المحترم أن يسمح للزوجة أن تنفرد بشيء قط في تربية العيال -وخاصة الذكور-، وإنما يكون كل شيء بإذنه وعلمه وتفويضه.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- قطوف في صلاح الأزواج- إذا كان الزوج يريد الخطأ والزوجة تريد الصواب! = تورطنا.
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
هذا لأن المرأة إذا كانت إذا كانت تريد الخطأ = سنقول للزوج يؤدبها ويجرها للصواب جرا، أو نسلط عليها أباها أو أخاها ليردعها.
لكن إذا كان الزوج هو مَن يريد الخطأ = 🤷🤷.
يا إخوة؛ تخيروا لبناتكم الشباب الصالح الذي يريد الصواب في الأقوال والأفعال
أشر ذلك حين يتعلق الأمر بالدياثة - احتكاك بالرجال واختلاط -
الزوجة تريد العفة والاحترام والزوج يريدها تعمل وتشتري من الرجال وتذهب وحدها للطبيب والوقوف مع الرجال!!
وهذا منتشر غير نادر للأسف

