قال ابن تيمية :فَالْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالْأَسِيرَ، فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ.الفتاوي الكبرى 147/3#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

قلت: الأسيرة لفظ نبوي.

وهو ما ينبغي أن تكون عليه الزوجة في تصرفاتها داخل حياة زوجها عموما.

فلا تفعل شيئا إلا بإذنه، ولا تقدم على خطوة إلا بعلمه ورضاه التام