نحن ضد إن الزوجة تعيش غصب عنها، والمعيشة لا تكون غصبا بعدما استحالت العِشرة.
لكن الفكرة: أنَّ ما يفعله الزوج لا يصل لأمر الاستحالة! وإنما تقنع النساءُ الحرباياتُ الزوجات أن العِشرة استحالت وأنها تعيش مقهورة ولا ينبغي الاستمرار!
أقصد: هي تأخذ قرار استحالة العِشرة بناء على كلام النساء وتحريضهن لا حقيقة الأمر وعمقه.
أقصد: لو أردنا أن نُقَيم -بعمق- الزوج الفلاني وفعله.. هل هو يستحيل معه العِشرة حقا؟ = ستجد 90٪ يمكن أن تستمر العشرة!
- فلِمَ انفسخ عزم الـ 90٪ إذن؟!
= للتشَوش لديهن، إما هُن منهارات ابتداءً ويرتعن في الهشاشة، وإما تم تحريضهن.
لما أمسكت المرأة بزمام الطلاق = دمرت الأسرة.

