والحرباية كما أنها نشطة جدا في مسائل الزواج فهي لا تقل نشاطا في جميع المناسبات وخاصة في الجنازات.
المتأمل في تصرفات الحربايات وتأثيرهن على تصرفات المجتمع يصاب بالرعب، فمنذ أن يولد الطفل يتم معه عدة تصرفات إرضاءًا للحربايات -يسمونها كلام الناس للخجل أن يقولوا: خائفون من الحربايات-.
ثم يعيش طفولة بئيسة تتحكم فيها الحربايات عن طريق الخوف من كلامهم -أو كلام الناس قلنا ههههه- ثم يتم التحكم في اللباس والتعليم والتوجه والأخلاق ويرى كل ما هو مناقِض لبراءته وفطرته فينشأ الطفل بأخلاق مشوهة لأن أبَويه كانا يخافان "من كلام الناس قلنا"
ثم يصير شابا فيتعلم ما يريده الناس لا ما يريده هو، ثم يعمل العمل الذي يحقق له الوجاهة أمام الناس أو بمعنى أصح حتى لا تسخر منه الحربايات،
وكلكم ترَون الجيل الجديد عامل ازاي!
هل الكثير من الشباب الذي ترونه ولا يملك ذرة من رجولة أو أخلاق تربية ست نبيلة وأب باسِل شجاع كريم؟
ثم يخطب ثم يتزوج وكلكهم تعلمون ماذا ستعمل معه الحربايات -سواء من أقاربه أو أقارب الزوجة- فقد أضاف لمعارفه عدد من العقارب عندما قرر الزواج.
- هل تكتفي العقارب ويرحمْن هذا المسكين؟!
= بل يتدخلون في حَمل الزوجة، بل والله بلغني أن حربايات تتدخل في الجماع!
ثم تتدخل في الولادة والطفل.... ويتم تكرار المأساة المذكورة آنفًا مع الطفل الجديد 👆
ثم يكبر الرجل فيريد أن يُزَوج أولاده فيصنعن معه في أولاده الذي صنعوه معه ومع أبَويه عند زواجه.
ثم يموت هذا المسكين الذي عاش حياته يرضي الحربايات -قصدي الناس- على حساب رغباته وميوله ودينه وأخلاقه.
هل يتم تركه وحسابه على الله؟
هههههههه مسكين أنت، بل ينتقلن مباشرة لزوجته وأولاده، فتقوم الزوجة والأولاد بصنع بعض العادات التي لا ترضي الله أو حتى لا يحبونها على المستوى الشخصي خشية كلام الناس، ثم يخافون من فعل بعض ما يريحهم خشية كلام الناس أن يقولوا: لما مات أبوهم فعلوا.. وفعلوا.. أو لم يفعلوا.. ولم يفعلوا..
جحيم يحياه الناس ولا يدركون أن خلفه الحربايات متوهمين أن تلك عادات وتقاليد مجتمعية لابد من مراعاتها!
وما هي إلا عادات ينبغي أن توطأ بالأقدام.
والله أعلم.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات
تكتيك مش هيسيبوك حتى لو هتموت.

