لو تدبرت الأحاديث التي تكلمت عن الزوجة الصالحة = لوجدتها تشير من طرفٍ إلى أنها نعمة على الزوج تستحق الشكر.
قلت: الزوجة الصالحة التي وصف النبي ﷺ صلاحها بأنها إذا نظرَ إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وبَرَّته، وحفظته في نفسها وماله وبيته = تستحق أن يشكرها الزوج على ما تبذله بعدما يشكر ربه على هذه النعمة الجليلة.
- فهل شكرتَ زوجتك الصالحة على ما تبذله وتشد من أزرها؟
أقول: الزوجة الصالحة هي أعظم نعمة دنيوية، ألا تتأمل قول النبيﷺ: خير متاع الدنيا..؟
فالصالحة خير متاع، وأجمل متاع، وأحلى متاع، وألذ متاع، وأشهى متاع.
أختنا: هل ترين أنكِ كذلك؟
- إن كان لا.
= فلمَ؟!

