مما تخفق فيه بعض الزوجات = عدم معرفة ما يرضي زوجها بالضبط.
أقول: إسعاد الزوج = أن تفعل الزوجة ما يحب على الوجه الذي يحب، لا أن تفعل ما تريد ثم تقول له: إسعد!
فالسعادة تكون على حسب ما يحب الزوج، لا ما تحب الزوجة أن يكون إسعادا له!
ترى الزوجة تفعل أفعالا كثيرة، وتتعب في هذه الأفعال، ونيتها إسعاد زوجها؛ ولكن جهدها لا يرضيه ولا يسعده!!
أفعالها وإن كانت صائبة، إلا أنها غير التي يريد الزوج تحديدًا.
تشتكي الأخت أنها تفعل وتفعل وتتعب لكنه لا يرضى!
قلت: بإمكانك بذل أقل مما تبذليه = ويسعد الزوج.
هل تذكرون عندما قلت: على الزوج أن يبذل "البذل الصحيح" لا مطلق البذل 🤔.
هذه المرة نقولها للزوجة [يا ريت أولياء النساء تعلم بناتهن، فأنا لا استهدف النساء أصالة بالخطاب]
أقول: الرجال مذاهب شتى في الميولات حسب بيئته وعمره وعمله ونشأته وأهله، كل رجل قد يميل لشيء أكثر من شيء آخر.
فعلى الزوجة الحصيفة: النظر لما يحب الزوج أن يُفعل وتفعله.
ملحوظة: على الزوج إن لم تفهم زوجته ما يحب = أن يصرح لها صراحة بما يحب ولا يتركها لدماغها.
لأنه إن لم يتدخل = سيعيش نكدا لأنها مقصرة في حقه، وهي ستعيش نكده لأنه لا يقدر مجهودها!!
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

