• قطوف حول الوعينقد النسوية والذكورية في منشور واحد يحتاج أن يكون متكافئا.

من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الأخوة الذين يردون على النسوية والذكورية في منشور واحد:

تراهم يردون على النسوية بجريمة يفعلنها، ثم يردون على الذكورية بحقوق لهم، أو مباح، بله مستحب حتى!

وهذا يبين أن الأخ مشوش الفكر، ويخلط بين عدة فئات من التوجهات، كما يدل على ضعف علمي بصلب المسألة -حتى ولو كان يتمتع بقوة علمية في أخرى-.

عندما ترد على النسوية والذكورية معا = يجب أن تكون الأمثلة متكافئة، وإلا؛ فأنتَ في الحقيقة وقفت في صف النسوية، هذا لأنهن سيرضين بـ حَطَّك على المتطرفين والمعتدلين والمنصفين معا، لأنك وإن خالفتهن في مسألة، إلا أنك وافقتهن في أخرى.

فبهذا التصرف الخطأ = أنتَ عاديتَ المتطرفين من الذكورين، وكذلك المعتدلين منهم، بل عاديت أهل الانصاف والوسطية؛ لأنك هاجمتَ بعضَ ما يقولون به من اعتدال وحق وشرع!

الطرف الوحيد الرجالي الذي لن يغضب في هذه الحالة هم المنسونون!

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- هل كل مَن أخفقَ في طرح ما يكون منسونا؟

= لأ

- ما السبب الذي يورطه في هذا إن لم يكن كذلك؟

= التشوش.

النسوية متجذرة ومتغلغلة في كل مفاصل المجتمع وكل نواحيه، والنجاة منها ليست هينة، بل بَعض مَن يظنون أنفسهم ذكوريون أو متعدلون، هُم في الحقيقة متلطخون ببعض النسوية، لعدم قدرتهم على تحرير انتماء المسألة.

- لماذا أنتَ لطيف معهم يا شيخ؟

= ليس لطفا، وإنما أرحمهم، لأني لما تدبرت تصرفات السلف مع المخفقين من المبتدعة وجدتهم يفرقون بين مَن أنشأ هذا الإخفاق والتشوش ابتداءََ، وبين مَن يدعو للإخفاق والبدعة، وبين مَن نشأ في بيئة مشوشة فتشوش معهم ولا يُعرف عنه استمامة في الدفاع عن الباطل، وبين مَن يريد الحق ويدفاع عنه ولكن عنده تشوشات -صغرت أو كبرت- بسبب بيئته ونشأته.

نقد النسوية والذكورية في منشور واحد يحتاج أن يكون متكافئا. — قطوف حول الوعي