من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الأخوة الذين يردون على النسوية والذكورية في منشور واحد:
تراهم يردون على النسوية بجريمة يفعلنها، ثم يردون على الذكورية بحقوق لهم، أو مباح، بله مستحب حتى!
وهذا يبين أن الأخ مشوش الفكر، ويخلط بين عدة فئات من التوجهات، كما يدل على ضعف علمي بصلب المسألة -حتى ولو كان يتمتع بقوة علمية في أخرى-.
عندما ترد على النسوية والذكورية معا = يجب أن تكون الأمثلة متكافئة، وإلا؛ فأنتَ في الحقيقة وقفت في صف النسوية، هذا لأنهن سيرضين بـ حَطَّك على المتطرفين والمعتدلين والمنصفين معا، لأنك وإن خالفتهن في مسألة، إلا أنك وافقتهن في أخرى.
فبهذا التصرف الخطأ = أنتَ عاديتَ المتطرفين من الذكورين، وكذلك المعتدلين منهم، بل عاديت أهل الانصاف والوسطية؛ لأنك هاجمتَ بعضَ ما يقولون به من اعتدال وحق وشرع!
الطرف الوحيد الرجالي الذي لن يغضب في هذه الحالة هم المنسونون!
والله أعلم.

