- لما رَاجَعَت عمرَ زوجتُهُ، واستنكر فعلها فأخبرته أن حفصة ابنته تفعل ذلك مع زوجها - النبي ﷺ -.

= أسرع عمر نحو بيت ابنته يعظها ويشدد عليها.

قلت: لله دره مِن صهر!

لما وجدَ مشكلة في بيته وبيت صهره = بادر بحماية بيت صهره!

لله أبوك يا عمر!.

للأسف كثير من إخوننا يريدون مَن يفعل لهم ما يجب عليهم القيام به!.

فترى الرجال إذا سمعوا بـ :

- امرأة تتقي الله في زوجها وتطيع أوامره.

- امرأة تستيقظ كل صباح قبل زوجها، فتجهز له الفطور بعدما اغتسلت، فلربما يريد شيئا قبل الذهاب لعمله.

- امرأة تعتني بنظافتها الشخصية.

- امرأة لم تقبل أن يمضي زوجها قائمة منقولات.

- امرأة ساندت زوجها في محنته.

- امرأة رضيت لزوجها زوجة ثانية ليستعف.

- امرأة عفيفة تغض بصرها وتحفظ فرجها.

= الرجال: الله الله على النساء المؤدبة، هذه هي النساء.

مئات المواقف تجد تطبيلا من الرجال لها، بل وإجماع منهم على الثناء للفعل.

السؤال المهم:

- هل جعلت أختك وابنتك كذلك بما تتمناه في زوجتك؟!

- إن كان كل الرجال يؤيدون نظافة المرأة، واعتناءها بالطبخ، وطاعتها لزوجها، وإعطاءه قدره، ومساندته، وعدم مشاكسته، فضلا عن رفع قضايا عليه، وتبحث عن ما يعفه، وترضى بقضاء الله في التعدد، والصبر على ضيق يد الزوج، وشكر عطاءه، وحفظ فرجها، وغض بصرها.... إلخ

= فمن أين جاءت النسوان الخسيسة ناكرات الجميل، والعنيدة، والتي سجنت زوجها، والتي تطاولت، والتي لا تحفظ فرجها، والتي والتي والتي؟!.

- هذه النساء بنات مَن؟

- هذه النساء أخوات مَن؟

إنْ كان كل الرجال يؤيدون الأفعال الحسنة! = فـ بنات مَن هذه التي تفعل الشر؟!

الحقيقة أن صاحبنا يريد الأخذ ولا يريد العطاء، وإنما يريد من الآخرين أن يفعلوا له!.

الأخ يريد أن تكون المرأة: لطيفة، مهذبة، حيية، تطيع زوجها، تترفع عن السفاسف، تُقَدر الجَميل... إلخ.

ثم لا يسعى سعيا حقيقيا لذلك في محارمه!

كيف سنحصل عليها وأنت تتملص من تقويم أختك وتربيتها مع قدرتك على تقديم الكثير لصهرك!

كيف سنحصل عليها وأنت تتملص حتى من تربية ابنتك! تحت دعوى أنك مشغول عنها لضيق الحال في الرزق! .

الأخ منتظر زوجته تنصلح، منتظر أخته تنصلح، ومنتظر بنته تنصلح.

الله!

ومَن سيصلحهن؟!.

آهاا، يبدو أنك تترك لهن الهواتف التاتش الحديثة حتى يجتهدهن هن في متابعة صفحات جيدة فينصلحهن

.

الاخ يشتهي الخير فقط، دون سعي حقيقي لذلك!

شَمر يدك وتدخل بإسعاد زوج أختك وزوج ابنتك = فيعم الخير أخي.

لكن مصمصة الشفايف متحسرا على أن زوجتك لا تفعل = ثم نرى أختك تفعل أشر من زوجتك!

ما هذا أخي!

تستنكر على الحموات الحربوءة وتتألم من حماتك، وأمك مع زوج أختك = هي أشر من حماتك!!

تتألم من عدم تدخل أصهارك لإخضاع زوجتك وكسر عنادها = ولم نعلم لك تدخلا قط بإخضاع أختك أو ابنتك لزوجها.

فأنى يأتي الصلاح إذن

هلَّا اتبعت الخليفة الراشد عمر؟.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال1