من أعظم نعم الله على العباد عمومًا وطلاب العلم والعلماء خصوصًا: أن يكون فَطنًا يعلم ما يقول، وأين يقول، ومتى يقول، وكيف يقول، ومع من يقول.

فقد تراه عالمًا، ولكنه -للأسف- غبيًا، أو تعتريه حماقة، وهذا يذهب بعمله غالبًا.

ويوجد أمثلة في السابقين واللاحقين، فليس الأمر منصبًا على المعاصرين فحسب، فالله الله في الكلمة.

جعلنا الله من عباده الفطناء.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

كم من رجل قُتل بسبب كلمة منه، وكم من رجل وقع عليه ما لا يحتمل بكلمته، أو ذهبت دنياه وآخراه بكلمة!!

كم وكم وكم، على مَرّ التاريخ مآسي بسبب الحمق والتهور، وعدم مراعاة مآلات الكلام.