من أعظم نعم الله على العباد عمومًا وطلاب العلم والعلماء خصوصًا: أن يكون فَطنًا يعلم ما يقول، وأين يقول، ومتى يقول، وكيف يقول، ومع من يقول.
فقد تراه عالمًا، ولكنه -للأسف- غبيًا، أو تعتريه حماقة، وهذا يذهب بعمله غالبًا.
ويوجد أمثلة في السابقين واللاحقين، فليس الأمر منصبًا على المعاصرين فحسب، فالله الله في الكلمة.
جعلنا الله من عباده الفطناء.

