أمور لا ينبغي كسرها أبدآ بين الزوجين.فإنها إنْ تُكسر لا تعود أبدآ.- جرأة الزوجة على زوجها - كسر الحياء -. - النظر له بدونية واحتقار. من الأمور التي لا تعود لدى الأنثى مع أحد = كسر الحياءمحال إذا تجرأت على الشيء أن ترجع تخجل منه. كذلك إذا احتقرته - بسبب تصرفات دَنية من الزوج، أو حتى بسبب غباء الزوجة لسوء تقيميها وظلمها -. للأسف ستظل هذه الزوجة تزداد احتقارا له لعدم قدرة المرأة على وضع الإشكالية في الزواية وتحجيميها. لهذا نصيحتي لهما:- لا تسمحي لنفسك بكسر الحواجز وانعدام الحياء، فالحياء بين الزوجين مهم في أمور كثيرة. وامتناع الزوجة عن بعض غير اللائق من جهة الحياء وليس من جهة الخوف من الزوج = هو أمر لطيف. فإن رأيتَ زوجتك تخالف هذا الحياء فشدد عليها، ليس لأننا سندرك ما فات، ولكن لنُبقي على ما يمكن إبقاءه. - كذلك أيها الزوج لا تفعل من الأمور الدَّنية التي تسقطك من عين الزوجة، فإنك إنْ تسقط لا تعود لمكانتك السابقة أبداً. نصيحة للزوجة: لا تتعجلي بأن تنظري لخطأ عند الزوج أو تقييم فعله بأنه غير سديد وبناء عليه تتخذي قرارك، فللأسف قد يكون قرارك ظالما غير صحيح، وتخلل هذا الشعور لديك يفقدك حُسن التصرف مع هذا الزوج، وهذه خسارة فادحة لكلاكما. ولو أنكِ لم تبالغي في إحسان الظن بتخميناتك وظنونك = لكان خيرا لك. فإبقاء مكانة الزوج وحشمته = مقدمة ولها الأولوية. أقصد: لو أنكِ التمستِ أعذارا لفعله وتأويلات وتبريرات للحفاظ على مكانته في قلبك = لكان خيرا لك من العجَلة عليه والتضييق على كل محمل حسن!والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

- أمور لو كُسِرت بين الزوجين = لا تعود -الحياء الاحتقار-. — قطوف في صلاح الأزواج