أفهمك معلومة حلوة يمكن ربنا يهديك.

تسمعون كثيرا عن مشاكل الزوجين -قلة أدب، وخناقات، وعناد، وصراعات، وحرمان الزوج من الأطفال، وزوج منسون تخلى عن مسؤولياته-.. إلخ.

لا أنكرُ شيوع هذه الصراعات، وما محاكم الأسرة منا ببعيدة، فالبنات الفاسدات والشباب المجرمين أكثر من أن يحصى.

لكن كنت حابب ألفت النظر لنقطة:

- هل هذا هو الموجود وفقط؟

= لأ

فالشباب النبيل الراقي والبنات اللطيفات البسكوتات = كُثُر.

- لا يا أحمد كُثُر فين بس!

= صدقني كُثر.

الإشكال عند حضرتك أنت، أنت الذي لا تعرفهم لأنه لا يتدخل أحد بينهما.

أقصد: حضرتك بلغك أن فلانا فعلَ بفلانة زوجته كذا، وفلانة فعلت بفلان زوجها كذا.

بمعنى: هذه مشكلة والناس تدخلت فيها بالإصلاح وصار الأمر فضيحة.

لكن الزوج والزوجة اللذان ينعمان بعيشة هنية، كيف ستعرف أخبارهما؟

لو يوجد حريق بأحد المحلات التجارية = حضرتك بتعرف بالحريق.

في حين قبل احتراق هذا المحل = ربما لم تسمع به أصلاً.

+ أن المحلات التجارية الأخرى لن تقول نحن لا يوجد عندنا حريقة 😁

أتمنى المعنى الذي أريده يكون واصل لحضرتك.

أقول: الحلو كثير في الرجال والنساء، نعم كثرة غير طاغية، ولكن بالأخير يوجد الكثير من الصالحين والصالحات.

قلت من قبل: أكثر من أعرفهم معرفة قوية = سعداء

لهذا؛ يستنكر عليَّ بعض الإخوة والأخوات حَثِّي على التصرفات الراقية والمواقف العالية بين الزوجين! [يقولون: مَن سيفعل هذا أو مَن يستحق أن يُفعل له هذا!]

قلت: كثير من متابعي الصفحة يفعلون هذه التصرفات الراقية، وكلامي أحيانا موجه لهؤلاء النبلاء والنبيلات.

فلا يعني أن حضرتك تورطت في زواج أتعبك أو ترى حولك كثير من المشاكل = أن كل جيرانك هكذا.

يا إخوة يا أخوات:

أنتم حشرتم أنفسكم في صفحات المشاكل وتتابعوها عن كثب فغَذَّى في رؤوسكم أمورًا غير صحيحة بأن هذا هو المتاح، وهذا باطل.

فإذا أغلقتم أسماعكم على أخبار محددة وأبصاركم على أمور معينة = فطبيعي يُخَيَّل إليكم أنه لا يوجد إلا ذلك.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_النفوس_السوية

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

العامل المشترك بين كل هؤلاء = كرماء + لم يسمح الرجال بتدخل الحربايات في حياتهم.

ولو كانوا الأمهات، لا مجال عند هؤلاء الكبار لتدخل امرأة في إدارة حياتهم.

فالرجال هم الطرف الأقوى والمهيمن.

ملحوظة: لا أعرف أحدا من هؤلاء السعداء حصل على هذه السعادة إلا لأنه "سعى لها سعيها"

مقالات مرتبطة1
الأسوياء كثيرون لكنهم غير ظاهرين. — قطوف في النفوس السوية