أفهمك معلومة حلوة يمكن ربنا يهديك 🙄.تسمعون كثيرا عن مشاكل الزوجين -قلة أدب، وخناقات، وعناد، وصراعات، وحرمان الزوج من الأطفال، وزوج منسون تخلى عن مهامه- إلخ...لا أنكرُ شيوع هذه الصراعات، وما محاكم الأسرة منا ببعيدة، فالبنات الفاسدة والشباب المجرم أكثر من أن يحصى. لكن كنت حابب ألفت النظر لنقطة:- هل هذا هو الموجود وفقط؟= لأفالشباب النبيل الراقي والبنات اللطيفة البسكوتة = كُثُر. - لا يا مولانا كُثُر فين بس!= صدقني كُثر. الإشكال عند حضرتك أنت، أنت الذي لا تعرفهم لأنه لا يتدخل أحد بينهما. أقصد: حضرتك بلغك أن فلانا فعلَ بفلانة زوجته كذا، وفلانة فعلت بفلان زوجها كذا. بمعنى: هذه مشكلة والناس تدخلت فيها بالإصلاح وصار الأمر فضيحة. لكن الزوج والزوجة اللذان ينعمان بعيشة هنية، كيف ستعرف أخبارهما؟ لو يوجد حريق بأحد المحلات التجارية = حضرتك بتعرف بالحريق. في حين قبل احتراق هذا المحل = ربما لم تسمع به أصلاً. + أن المحلات التجارية الأخرى لن تقول نحن لا يوجد عندنا حريقة 😁أتمنى المعنى الذي أريده يكون واصل لحضرتك.أقول: الحلو كثير في الرجال والنساء، نعم كثرة غير طاغية، ولكن بالأخير يوجد الكثير من الصالحين والصالحات. قلت من قبل: أكثر من أعرفهم معرفة قوية = سعداءلهذا؛ يستنكر عليَّ بعض الإخوة والأخوات حَثِّي على التصرفات الراقية والمواقف العالية بين الزوجين! [يقولون: مَن سيفعل هذا أو مَن يستحق أن يُفعل له هذا!]قلت: كثير من متابعي الصفحة يفعلون هذه التصرفات الراقية، وكلامي أحيانا موجه لهؤلاء النبلاء والنبيلات.فلا يعني أن حضرتك تورطت في زواج أتعبك أو ترى حولك كثير من المشاكل = أن كل جيرانك هكذا.يا إخوة يا أخوات: أنتم حشرتم أنفسكم في صفحات المشاكل وتتابعوها عن كثب فغَذَّى في رؤوسكم أمورًا غير صحيحة بأن هذا هو المتاح، وهذا باطل.فإذا أغلقتم أسماعكم على أخبار محددة وأبصاركم على أمور معينة = فطبيعي يُخَيَّل إليكم أنه لا يوجد إلا ذلك.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_النفوس_السوية
الأسوياء كثيرون لكنهم غير ظاهرين.
تعليقات وإضافات صاحب المقال3
العامل المشترك بين كل هؤلاء = كرماء + لم يسمح الرجال بتدخل الحربايات في حياتهم.
ولو كانوا الأمهات، لا مجال عند هؤلاء الكبار لتدخل امرأة في إدارة حياتهم.
فالرجال هم الطرف الأقوى والمهيمن.
ملحوظة: لا أعرف أحدا من هؤلاء السعداء حصل على هذه السعادة إلا لأنه "سعى لها سعيها"
تصرف عال للزوجة
تأمل لسان خطيبتك

