مما رأيته في الإخوة الذين يتوددون للنساء بفتاوي غير صحيحة = أنهم يسقطون بسرعة نحو مزيد من الإرضاء.

والإرضاء لا نهاية له 🤷.

أقصد: أن الطبيعي عند سقوط المرء في الانحطاط = فإنه ينزل على سلالم الهاوية واحدة بواحدة، لكن المشاهد في المنسونين غير ذلك!.

- يذهب الأخ يرضي النساء بغير حق.

= هوووب يتزحلق.

مما يصعب عليك التدخل لانتشاله.

أخي: قل ما معك من علم دون أن تبحث عن آراء تسترضي بها النساء بغير حق ليتجمعهن حولك.

فإن كثرتهن حولك وسماع رأيهن فقط = يشوش عليك صحة الرؤية أصلاً.

أقصد: قد تفتي لإرضائهن وأنت ليس في نيتك ذلك، - فقد تكون صالحا في نفسك -، لكن شُوِّش عليك من كثرة المخالطة.

-------------

- هل من الممكن أن يخاف المفتي من غضبهن؟

= لا حرج من خوف المفتي، خاصة وأن لهن سطوة شديدة على السوشيال.

والحل = هو [السكوت] أو الاعتذار عن السؤال ونحو ذلك، لا أن يحرف ما أنزل الله بدعوى مراعاة الواقع والأخذ بيد الناس!

أخي: الأخذ بيد النساء يكون بقول الحق بلطف وبانتقاء الألفاظ الحسنة، لا بتحريف ما أنزل الله، أو اختيار الشاذ من الفتاوي لإرضائهن!.

أقول: الفتاوى غير الصحيحة التي هدفها إرضاء النساء ولا تثير غضبهن = هي مضرة بالنساء يقينا.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

#ملحوظة : كذلك بعض الإخوة الذين يسترضون الذكور = يسقط في الانحطاط الريدبيلاوي!

يا رب سلم.

مذهبان إن لم تتيقظ لهما = قد تسقط في أحدهما

نعم لا مشكلة من مراعاة الواقع أو إرجاء فتح ملف ما أو التمهيد له... إلخ = لا مشكلة.

لكن هذا شيء والتكلم بالباطل شيء آخر.

هذه الإخوة تصعب كثيرا من الأمور.

سامحهم الله

غير مسموح بذكر اسم أحد بعينه.

الكلام العام أنفع، لعل أحدا يتذكر أو يخشى.