قيل لي مرات: البنات يشتمن فيما بينهن شتائم قبيحة، وقد كنت لا أتصور الألفاظ العنيفة من النساء.

أقصد: إذا نظرت في وجوه النساء = لعلمت أنه لا يليق بهن تلك الوقاحة.

لكن لما كانت تغضب النساء من منشوراتي عن الحربايات ويشتمنني على الخاص أو صراحة = علمت أن الرجال لا يشتمون.

لا أبالغ لو قلت أن عقلي غير مدرك ابتكار تلك الشتائم.

بمعنى: قاموس الشتائم محصور في إطار معين معلوم تتحرك بداخله، لكن هؤلاء النسوة الفساق كن يَخرجن خارج هذا الإطار ويبتكرن ابتكارات مذهلة لا أتخيلها.

وهذا مما أحسب أن النساء عديمة التربية تفوقت فيه على الرجال الفساق.

الغريب ليس الابتكار فحسب، بل الغريب أن كل الشتائم مبتكرة.

أقصد: لا يوجد شتائم تقليدية معروفة + شتائم مبتكرة.

لا لا لا، بل جميع الشتائم مبتكرة على غير مِنوال سابق!

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

الغريب أن كل هؤلاء السافلات اتفقن على قول شيء لي = أرعبني .

ترتب على هذا = أن تفكرت في اتفاقهن، فلاح لي ما لم أكن أتخيله، وفهمت أمورا دقيقة وعميقة لم يسبق لي أن طرقت بابها.

فأنا أسامحهن على انحطاطهن = مقابل النصيحة التي كن يردن من خلفا شرا، ولكني انتفعت بها.

لمن لا يعرفني فأنا تاجر أعمل في السوق وعملي داخل السوق، وبجوار المقاهي، وأسمع كل يوم أحط الألفاظ، فلست في غفلة عن الشتائم.

لكن هذه النساء جاءتني بما لم أسمعه من قبل

المنشور منذ أشهر، ولم أنشره لعدم وجود وقت مناسب، لا خوفا منهن هههههه.

وقد كتبت توجيهات لهن كيف يسبونني ويشتمونني حتى لا أشق عليهن 😁

- الحرباية بذيئة اللسان إذا علمت عدم تمكنك منها. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات