واعلم أنني أوليت عناية بالظالمين وتصرفاتهم، فوجدت أسوى الظالمين وأشدهم اتساقًا مع الظلم؛ هو فرعون.

وإني قد تأملت صفات الظالمين في المسلمين أو في غيرهم فلم أجدهم يخرجون عن تصرفات فرعون قيد أنملة، فمستقل ومستكثر.

هذا: وإن أقرب الناس في زماننا جمعًا لصفات الظلم هم اليهود.

أقول: لا يوجد تصرف ظالم أبدًا، ولا صفة في الظلم إلا ويمكن انتزاعها من تصرفات فرعون.

ولهذا: أكثر الله من الحديث عن فرعون وتصرفات، ليتيقظ المسلم من أمرين:

- ألا يتشبه بأي صفة فيه

- أن يتيقظ للظالمين ولتصرفاتهم ولا يخدع.

#قطوف_حول_الأخلاق

- فرعون يصلح ميزانا للظلم. — قطوف حول الأخلاق